أحدث ما تم التوصل اليه لعلاج كورونا ومنع انتشاره

313

مع تفشي فيروس كورونا القاتل خارج الصين وانتشاره في عدد من الدول العربية والأوروبية، يبذل العلماء جهودهم في التوصل الى لقاح للتصدي له ومنع انتشاره حول العالم.

فقد قام العلماء بالاستعانة بنماذج محاكاة محاسبية معقدة لمتابعة أنماط انتشار الفيروس والتنبؤ بها، بينما يعمل علماء الفيروسات على تطوير لقاح جديد باستخدام أساليب التعديل الجيني، في حين تجرى بعض الأبحاث على العقاقير لعلاج المصابين بالفيروس المتفشي.

وفي ظل الجهود المبذولة للتصدي لفيروس كورونا المستجد، أعلنت شركة « موديرنا » الأمريكية المتخصصة في الصناعات الدوائية، أنها أرسلت أمس الثلاثاء اللقاح المحتمل لفيروس كورونا الى المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لاختباره في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي خبر التوصل الى لقاح لعلاج فيروس كورونا المستجد الذي صار معروفا بكوفيد19، بعد ارتفاع الإصابات بالفيروس الذي أخد يتفشى في الصين أواخر العام المنصرم، وينتشر في أنحاء العالم، ليصل اليوم 81 ألف إصابة، مع ارتفاع في عدد الوفيات الى أكثر من 2760 حالة.

في الوقت الذي طلبت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 2.5 مليار دولار من أجل التصدي لتفشي الفيروس في الولايات المتحدة وخارجها، تتسابق العديد من الشركات الأمريكية المتخصصة في الأدوية، لإنتاج أول لقاح، وكانت شركة « غريفيكس » المتخصصة بالهندسة الوراثية في أمريكا، قد أعلنت في وقت سابق أنها توصلت الى علاج لهذا المرض القاتل، لكن يبدو أن شركة « موديرنا » ستكون هي الأولى التي تعلن عن دخول لقاحها للمرحلة الأولى من التجارب السريرية.

فيروسات كورونا أثبتت، بعد عقود من محاولة القضاء عليها، أنها عدو صعب المنال، ففيروس كورونا المستجد « كوفيد 19 » ينتمي الى فيروسات كورونا أو ما يعرف بالفيروسات التاجية، التي تسبب مجموعة من الأمراض الأكثر شيوعا وصعوبة في علاجها، مثل نزلات البرد الذي لم يعتر له حتى الأن على لقاح فعال أو علاج شافي، وكذلك متلازمة التهاب الجهاز التنفسي الحاد « سارس »، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية « ميرس ».