أفضل لحظات الموسم الحالي في الليغا: الجزء الثاني

99

  تمريرة تير شتيغن الحاسمة الأعجوبة
حينما أرسل مدافع خيتافي ديني داكونام الكرة خلف مدافعي برشلونة، تقدم مارك-أندريه تير شتيغن بسرعة من على خط مرماه للقيام بالتغطية. معظم الحراس ربما كانوا سيجدون أبعد مقعد على المدرجات حينما يقومون بتشتيت الكرة، خصوصاً أن لاعبي خيتافي كانوا متقدمين في هذه اللحظة لكن الأمر مختلف لتير شتيغن. الألماني أرسل تمريرة دقيقة من على مسافة 60 ياردة إلى زميله لويس سواريز دون رقابة على الجهة الأخرى من الملعب، واللاعب الأوروغوياني قام بإتمام بقية العمل حينما وجد طريقه نحو الشباك ليقود فريقه نحو التفوق في المباراة بنتيجة 2-صفر.

  دي يونغ يكسب قلوب إشبيلية
بعد وصوله إلى إشبيلية في الصيف الماضي، نجح لوك دي يونغ من كسب الثناء من زملائه تقديراً على إيقاع عمله واندماجه باللعب، لكن تسجيله هدف واحد في أول 10 مباريات بالليغا كانت أقل من تطلعات الجماهير. وبعد ذلك، مع إقامة مواجهة الديربي في شهر نوفمبر ضد ريال بيتيس التي كانت النتيجة تشير فيها للتعادل 1-1، وجدت التمريرة الذكية من إيفر بانيغا، زميله دي يونغ في المساحة اللازمة، ليسدد الهولندي الكرة بقوة داخل الشباك، لينجح الفائز من كسب قلوب جماهير « الروخي بلانكو » حول العالم.

  ست نقاط دراماتيكية في أبانكا بالايدوس
مواجهة الهروب من الهبوط بحسابات الست نقاط لم تشهد أحداثاً دراماتيكية أكثر من مواجهة سيلتا فيغو مع ريال مايوركا في ديسمبر الماضي، ومع دخول الفريقان المباراة وهما في المنطقة الثلاثة المهددة بالهبوط، سجل سيلتا الهدف الاول عبر رافينها برأسية نادرة، ثم أدرك سالفا سيفيليا التعادل من علامة الجزاء. ليعود الفريق الجاليكي ويتقدم مرة أخرى بواسطة إياغو أسياس الذي حول الكرة من ركلة حرة، وبدا أن فريق جزر البليار في مهمة مستحيلة بعدما حصل لاعب مايوركا أنطونيو رايلو على بطاقة حمراء. لكن أنتي بوديمير نجح بهدوء من إدراك التعادل مرة أخرى في توقيت متأخر لتعادل ترك الجميع منهكين، فلم يكن أحد راضاً تماماً.

  فالنسيا يقلب الأمور في ديربي المدينة بأسلوب دراماتيكي
موسم فالنسيا يسير غرار لعبة الافعوانية وكان يتجه نحو الأسفل مرة أخرى حينما سجل روجر مارتي هدفاً ليتقدم ليفانتي بنتيجة 2-صفر مطلع ديسمبر الماضي في مواجهة الديربي على ملعب سيوداد دبي فالنسيا. لكن لسوء الحظ فإن الهدف العكسي الذي سجله في مرماه أعاد « الخفافيش » إلى المباراة، وبثنائية كيفن غاميرو تقدموا ثم عزز فيران تورس ذلك بهدف رابع في وقت متأخر ليحققوا الفوز بنتيجة 4-2 في نهاية المطاف. كان التحول قاسياً على فريق « الضفادع »، لكن ما زال لديهم إمكانية الثأر حينما تستأنف منافسات الليغا.

  أوسكار رودريغيز البطل في دراما الدقيقة الأخيرة
كانت الساعة تشير إلى الدقيقة 93 و54 ثانية، حينما تقدم اوسكار رودريغيز لاعب ليغانيس لتنفيذ ركلة حرة على ملعب بوتاركي مطلع فبراير الماضي، بينما كانت النتيجة 1-1، أمام الفريق الضيف والساعي لحجز مقعد أوروبي ريال سوسيداد، وصعد اللاعب البالغ من العمر 21 عاما من مواليد مدريد لينفذ الركلة الحرة ببرود وبشكل مثالي بتسديدة من مسافة 25 ياردة في الزاوية العليا، ليجلب ثلاثة نقاط كان فريقه بأمس الحاجة لها في معركته المستمرة للبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني « لاليغا سانتاندير » في الموسم المقبل.