أمزازي يوجه رسالة شكر للمساهمين في مختلف محطات الموسم الدراسي 2019-2020

124

وجه سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، رسالة شكر الى أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي لما أبانت عنه جميع الهيئات من مسؤولية والتزام ومن تشبث بروح المواطنة والتضامن في إطار من التعبئة والانخراط ونكران الذات. 

وأشار الوزير، الى أن الإعلان عن النتائج النهائية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا بدورتيه سجل نسبة نجاح بلغت 79.62 في المائة بزيادة بلغت 1.66 نقطة مئوية مقارنة مع دورة 2019.

وهو ما اعتبره أمزازي، إنجازا هاما أخذا بعين الاعتبار الظرفية الاستثنائية التي تمر بها بلادنا جراء تداعيات جائحة كورونا – كوفيد 19.

وتقديرا للجهود الجبارة التي بذلتها أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي بكافة مكوناتها التربوية والإدارية بمؤازرة من كافة الشركاء والمتدخلين، وإكبارا لما أبانت عنه جميع الهيئات من مسؤولية والتزام ومن تشبث بروح المواطنة والتضامن في إطار من التعبئة والانخراط ونكران الذات، وجه الوزير تحية شكر وتقدير لكل نساء ورجال التربية والتكوين باختلاف مواقعهم وإلى كل المتدخلين والمساهمين سواء في عملية « التعليم عن بعد » أو في تنظيم الامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا.

وأضاف أمزازي في رسالته، إلى أن المجهودات الكبيرة والنوعية المعهودة فيهم دائما والتي أكدوها هذه السنة في مبادرات تربوية هادفة وتضحيات مشرفة هانت بفضلها كل الرهانات والتحديات الاستثنائية وغير المسبوقة التي واجهت منظومتنا في سياق الوضعية التي عاشها المغرب كباقي بلدان العالم نتيجة هذه الجائحة.

كما استحضر أمزازي في رسالته بما أسماها « الفخر والاعتزاز » للبصمات الراسخة لكل الفاعلين على صرح النجاح الذي تم تحقيقه والرهان الذي تم كسبه، تؤكد أن الفضل في ذلك يعود للفاعلين التربويين والذين نتقدم لهم بأسمى عبارات الشكر والتقدير.

وشددت الرسالة، على مساهمة الأستاذات والأساتذة المتميزة في ضمان الاستمرارية البيداغوجية من خلال تمكين التلميذات والتلاميذ من تعليم عن بعد ذي جودة عبر موارد ومحتويات ودروس جدوا واجتهدوا في إعدادها وتقاسمها عبر بيداغوجية مستحدثة، وسخروا لها من جهدهم وخبرتهم المهنية ومهاراتهم التواصلية ما أهلها لتكون تعويضا معقولا للتعليم الحضوري وكذا على المجهودات الكبيرة التي بذلوها خلال مختلف محطات امتحان البكالوريا.

كما استحضر أمزازي، مواكبة هيئة التأطير والمراقبة التربوية المتواصلة لجميع الترتيبات وتأطيرهم للإجراءات المصاحبة لإعداد المضامين الرقمية والحصص المصورة الموجهة للمتعلمات والمتعلمين عبر المنصات الإلكترونية والقنوات التلفزية ومختلف الوسائط المستعملة، إضافة إلى مساهمتهم الفعالة في العمليات المرتبطة باختبارات البكالوريا.

ولم يغفل الوزير في رسالته، انخراط أطر الإدارة التربوية الفعال وحرصهم الشديد على تنزيل التوجهات التربوية وتحقيق الغايات المنشودة منها وعلى سهرهم على مواكبة إنتاج المضامين الرقمية والدروس المصورة، وبلورتهم لبدائل تضمن التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ وإشرافهم على تتبع عملية التعليم عن بعد والتواصل الإلكتروني مع التلميذات والتلاميذ وأوليائهم وكذا مجهوداتهم خلال تحضير وإجراء امتحان البكالوريا.

كما شكر جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيون، وذلك على انخراطهم الفعال وتعبئتهم الشاملة من أجل إنجاح عملية التعليم عن بعد واستحقاق البكالوريا، وهنا ينبغي التأكيد على الدور المحوري الذي لعبته الأسر في مواكبة أبنائها وبناتها وتيسير الشروط والظروف الملائمة داخل البيت وتوفير الإمكانات والآليات اللازمة لمتابعة دروسهم بشكل جيد والاستعداد للامتحانات بالنسبة لتلاميذ السنة الثانية بكالوريا.

ووفقا لذات المراسلة، فقد استحضر الوزير جهود مسؤولو وأطر وموظفو الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الاقليمية ومراكز التكوين على المجهودات الاستثنائية التي بذلوها من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية ورفع تحدي تنظيم الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا.

وخلصت رسالة وزير التربية والتكوين « يعيد أمزازي »، بتجديد شكره وامتنانه للقطاعات الحكومية والسلطات المحلية والأمنية والمجالس المنتخبة التي دعمت جهود الوزارة وكذا للمؤسسات الشريكة ولوسائل الإعلام ولكل من ساهم من قريب أو بعيد مركزيا وجهويا وإقليميا في إنجاح تجربة « التعليم عن بعد » باعتبارها تجربة استثنائية عرفتها المنظومة وفي كسب رهان ضمان مصداقية شهادة البكالوريا والحفاظ على قيمتها، كما أدعوا الجميع إلى الحفاظ على نفس التعبئة والانخراط والتشبث بنفس الروح حتى نكون على أتم الأهبة والاستعداد للدخول المدرسي المقبل الذي نتمنى أن يحمل معه تباشير سنة دراسية حافلة بالجد والاجتهاد ومكللة بالنجاح.

كما دعا أمزازي بالتوفيق للجميع لما فيه صلاح لمنظومتنا التربوية وخير لبلدنا العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.