إرتفاع ثمن الكازوال خلال المنتصف الأول من شهر فبراير

103

يعزى إرتفاع ثمن الكازوال ب 30 سنتيم إلى إرتفاع سعر البرميل في السوق العالمي وحسب ماجاء به السيد الوزير – لحسن الداودي « خلال المنتصف الأول من شهر فبراير المُقبل ستعرف أسعار المحروقات نوعاً من الاستقرار في الأسواق المغربية، حيثُ سيبقى ثمن البنزين على حاله في حين سيشهدُ ثمن الكازوال زيادة تُقدر بـ 30 سنتيما، ويُعزى هذا الفرق إلى كون الارتفاع الذي شمل البرميل الخام لم يؤثر على سعر النفط المكرر، الذي ظلّ مستقرا دون أي تغيير يُذكر

وهذا يعني أن المكرّر له نوع من الاستقلالية عن الخام، الأمر الذي يعني أنه قد ينخفض سعر الخام ويرتفع سعر المكرر والعكسُ بالعكس