إنقاد الطفل الموريتاني من سد تغمره السيول بعد أزيد من 24 ساعة

55

أثار طفل موريتاني علق في سد تغمره السيول بموريتانيا ، لمدة طويلة  لأزيد من 24 ساعة، تعاطفا كبيرا على المواقع الاجتماعية بشتى أنواعها ، هذا قبل أن يعلن رئيس الجمهورية نجاح جهود إنقاذه.

و على حسب تقارير إعلامية محلية مختلفة ، فقصة الطفل محمد أحمد ولد محمد، الملقب بـ »شبو »، بدأت تحديدا في حدود العاشرة من صباح يوم السبت ، بعد أن توجه رفقة مجموعة من أصدقائه إلى سد بومديد، حيث تعودوا على السباحة هناك.

لكن وللاسف حين كان « شبو »، البالغ من العمر 11 عاما، يسبح في مياه السد، باغتته سيول قادمة من هضبة « تكانت » المجاورة وحاصرته من كل الجوانب، الأمر الذي جعله يستنجد بأسطوانة من الخرسانة، يقف عليها في انتظار النجدة.

ظلت السيول تغمر المكان لساعات عديدة، فيما كان محمد أحمد ولد محمد ملازما للأسطوانة. والناس حوله يحاولون تهدأته وطلب المساعدة .

وتجمهر عدد من المواطنين حول المكان، حيث حاول بعضهم تنفيذ محاولات لإنقاذ « شبو »، بدون نتيجة، فيما كان آخرون يوجهون نداءات ودعوات للطفل الصغير ليقاوم النوم ويتمسك بالأمل.

هذا المشهد الذي خلف حزن عميق في كل متابعي قصة هذا الطفل . وبالتزامن مع ذلك، انتشرت على الصفحات الاجتماعية صور وفيديوهات الطفل « شبو » العالق في السد، حيث دعا الناشطون السلطات المعنية للإسراع في إنقاذ حياة الطفل، قبل أن ينال منه التعب.

وبقي الحال على ما هو عليه حتى صباح هذا اليوم، حين أعلنت وزارة الداخلية و اللامركزية أن فرق الإنقاذ وصلت سد بومديد لإنقاذ الولد العالق.

وأوضحت الوزارة، في إيجاز صحفي، أن خطوات الإنقاذ تسير بوتيرة متسارعة. وبعد لحظات، أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على حسابه الرسمي في تويتر، نجاح جهود إنقاذ الطفل محمد أحمد ولد محمد.

وذكر في هذا البيان  : « أبارك لأسرة الطفل محمد أحمد ولد محمد، ولكل أبناء شعبنا، إنقاذ حياته، بفضل الله تعالى، فله الحمد والشكر ».

وأضاف فنفس السياق :وأحيي فرق الإنقاذ والسلطات المشرفة على جهودهم التي أدت إلى نجاح عملية الإنقاذ ».