استنكار تنسيقية الأطباء للاعتداء اللفظي والجسدي الذي تعرضت له الطبيبة بشرى الرياحي

202

استنكرت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، الاعتداء اللفظي والجسدي الذي وصل حد التهديد بالتصفية الجسدية التي تعرضت له الطبيبة بشرى الرياحي أثناء مزاولتها مهامها بمستعجلات احدى المصحات بمدينة الجديدة، على يد مرافقي أحد مرتادي هذه المصحة.

وأشارت أن هذا الاعتداء الذي وصفته بالمجاني وغير المبرر، ينضاف الى مخنلف الاعتداءات التي يتعرض لها الأطباء يوميا بمختلف العيادات والمصحات رغم أنهم يبذلون الغالي والنفيس مضحين بأرواحهم وأرواح عائلاتهم خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا التي لا زالت تحصد الأرواح تلو الأخرى، وفي تنكر غريب من مختلف القطاعات الوصية والهيئات التمثيلية على رأسها الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات.

وعلى اثر ذلك تعلن التنسيقية في بيان استنكاري أصدرته يوم أمس، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الطبيبة المعتدى عليها في المحنة التي تكرس التضحيات الجسيمة التي يبذلها الأطباء والطبيبات في اطار واجبهم المهني.

كما تدعو السلطات المحلية والهيئات التمثيلية للمهنة وللمؤسسات الحكومية المعنية قصد الضرب بيد من حديد ومحاسبة كل من سولت له نفسه الاستخفاف عبثا بصحة وأرواح الأطباء الذين كانوا ولازالوا يشتغلون في الصفوف الأمامية في غياب لأي ضمانات أمنية واجتماعية.

وفي الأخيرا جددت التنسيقية التأكيد على استعدادها للقيام بكافة الأشكال الاحتجاجية التي تحفظ كرامة الكب والأطباء في بلادنا، اذ أبانت الأشهر الماضية أن الطب يشكل صمام الأمان لكل مجتمع ينشد النهضة والتنمية والعيش الكريم.