اغتيال أكبر ضابط في الجيش المصري قرب منزله

104

قالت زوجة العميد أركان حرب عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة المدرعة لرويترز إن المسلحين أطلقوا النار على زوجها الذي خدم في محافظة شمال سيناء لدى مغادرته منزله في مدينة العبور متوجها إلى عمله. وقالت سامية زين العابدين التي تعمل صحفية « بعد خروجه بدقائق سمعت صوت طلقات النار. خرجت شاهدته غارقا فى دمه

أخذ طلقات كثيرة. شاهدته متوفى فى نفس اللحظة. » وأضافت أن الجيران أبلغوها بأن المهاجمين كانوا يحملون بنادق آلية وأنهم فروا في سيارة. وأعلنت جماعة متشددة جديدة تسمي نفسها « لواء الثورة » في صفحة على تويتر مسؤوليتها عن الهجوم

وأغلقت الصفحة بعد قليل من إعلان المسؤولية. ورجائي (52 عاما) أكبر ضابط في الجيش المصري يغتال منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما

وقالت وسائل إعلام محلية إن جثمان رجائي شيع في جنازة عسكرية حضرها وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي من مسجد المشير محمد حسين طنطاوي في شمال شرق القاهرة وهو المسجد الذي شيع منه في جنازة عسكرية النائب العام هشام بركات الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة في القاهرة في يونيو حزيران العام الماضي