افتتاح أشغال المناظرة العاشرة للفلاحة في معرض الفلاحة بمكناس

631

أكد وزير الفلاحة عزيز أخنوش يوم أمس الاثنين 24 ابريل 2018 بمكناس، أن الإنتاج المتوقع للحبوب يقدر ب 98,2 مليون قنطار برسم الموسم الفلاحي 2017- 2018 ، أي بزيادة 3 بالمائة مقارنة مع الموسم الفارط

وأبرز  في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال المناظرة العاشرة للفلاحة، أنه بالنسبة للسلاسل الإنتاجية الأخرى، مقارنة مع معدل الثلاث سنوات الأخيرة، تم تسجيل زيادة بنسبة 37 في المائة في إنتاج الحوامض، و38 في المائة في إنتاج الزيتون، و40 في المائة في إنتاج الفواكه الحمراء. وأوضح أنه كانت للمكننة واستعمال تقنيات الري الحديثة إسهامات كبيرة في هذه النجاحات، حيث بلغت المساحات المنجزة باعتماد تقنية التنقيط الموضعي 540 ألف هكتار مع نهاية 2017، لتصل إلى 590 ألف هكتار في نهاية 2018، أي بزيادة قدرها 7 في المائة عن الأهداف التي تم تسطيرها في أفق برنامج المغرب الأخضر 2020. وبفضل كل هذه المجهودات، يضيف عزيز أخنوش، يقدر اقتصاد المياه الذي تحقق فعليا بأزيد من 1,6 مليار متر مكعب في السنة، وتعادل هذه الكميات المتاحة من المياه سنويا مخزون سد كبير أو ما يكفي لسقي 250 ألف هكتار من شجر الزيتون. وأضاف أن المنتوجات الوطنية استطاعت الآن الولوج إلى أسواق عالمية جديدة، حيث وصلت صادرات الطماطم المغربية إلى روسيا، وكذلك الحوامض المغربية (الكليومنتين) إلى الصين والهند. من جانب آخر، أكد الوزير أنه بفضل الدينامية المتجددة التي يعرفها القطاع الفلاحي، تم تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، حيث تضاعف الحجم الإجمالي للاستثمار السنوي في القطاع الفلاحي بشكل ملحوظ منذ 2008 ليصل إلى 105 مليار درهم، وتوسعت المساحات المغروسة بحوالي 415.000 هكتار. كما مكنت هذه المجهودات المكثفة من استقرار الساكنة القروية التي يبلغ عددها 13,3 مليون نسمة وهو ما كان عليه الحال سنة 2008. وأضاف أن مخطط (المغرب الأخضر) مكن من إحداث تحول جذري في القطاع الفلاحي، حيث سجل خلال السنوات العشر الأخيرة، ارتفاع في الناتج الداخلي الخام الفلاحي بمعدل 7,3 في المائة، ليصل إلى 125 مليار درهم، أي بوتيرة أسرع من الناتج الداخلي الخام الوطني، وتعزيز التجارة الفلاحية بما في ذلك الصادرات التي ارتفع حجمها بنسبة 65 في المائة منذ 2008 ، وخلق فرص الشغل، حيث تمكن القطاع الفلاحي من إحداث أزيد من 250 ألف فرصة عمل، وحوالي نصف الفرص المحدثة بالفترة الممتدة بين 2016 و 2017، فضلا عن تقوية مناعة الفلاحة في مواجهة التحولات المناخية. من جهة أخرى، ذكر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن دورة المناظرة لهذه السنة تصادف الذكرى العاشرة لتقديم أهم استراتيجية فلاحية في تاريخ المغرب وهي مخطط (المغرب الأخضر)، الذي تفضل صاحب الجلالة بإعطاء انطلاقته سنة 2008 ، والذي جعل من القطاع الفلاحي أحد المحركات الرئيسية للثروة الوطنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة