الجيش الجزائري يجري مناورات عسكرية جديدة قرب الحدود مع المغرب

61

في أقل من 6 أشهر، يقوم الجيش الجزائري بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية، في منطقة « تندوف » في أقصى جنوب الحدود المغربية ـ الجزائرية
وأعلن نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الذي أشرف على « تمرين بياني وتفقد وتفتيش بعض وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف »، أن الأمر يتعلق بمناورات، لـ « اكتساب المهارة والتمرس والخبرة القتالية الضرورية بغرض إبقاء الوحدات في كامل جاهزيتها العملياتية والقتالية، وأوضح الجنرال الجزائري وفق ما ذكره موقع « قدس بريس » أن العمليات تمت في ظروف « قريبة من واقع المعركة الحقيقية »، على حد تعبيره
ونقل الموقع تصريحا لوزير الإعلام المغربي السابق خالد الناصري   قال فيه « التوتر في العلاقات المغربية ـ الجزائرية، لا يزال سيد الموقف، وأن اعتماد سفير مغربي في الجزائر أمر روتيني لا يغير من طبيعة العلاقات شيئا
ورأى الناصري في المناورات العسكرية الجزائرية، التي جرت في منطقة « تندوف » التي تستضيف مخيمات لاجئي جبهة البوليساريو، رسالة استفزازية للمغرب
وقال: « للأسف الشديد لم نر أي مؤشر إيجابي من الطرف الجزائري تجاه طي صفحة الخلافات بين البلدين، لقد بادر المغرب في أكثر من أي اتجاه لكن الطرف الجزائري ظل يرفض مقابلة اليد الممدودة بيد مماثلة، بل ظل مستمرا في منهجية الاستفزاز المباشر أو غير المباشر، كما هو الحال بالنسبة للمناورات العسكرية
وعما إذا كان المغرب يخشى من هذه المناورات أو من أي تطور عسكري تجاهه، قال الناصري: « لا تخيفنا المناورات العسكرية، فللببت المغربي رب يحميه، وللبيت المغربي مؤسساته، وفي مقدمتها مؤسسة ملك البلاد، والمؤسسات المنتخبة والشعب المغربي والجيش الملكي »، وأضاف: « نحن لا نخشى الطرف الجزائري، ولا نعتقد أنه في وارد الإقدام على أي خطوة من النوع غير العقلاني »، على حد تعبيره