السباق على لقب لاليغا يستمر بين برشلونة وريال مدريد

68

يتشارك كلّ من برشلونة وريال مدريد صدارة السباق على اللقب، وسيواجهان اختباراتٍ صعبةٍ على ملعب خصميهما في نهاية الأسبوع الجاري برسم منافسات لاليغا، وتتضمن هذه الجولة أيضاً لقاءاتٍ ومباريات ديربي مثيرةٍ في أسفل جدول الترتيب.

فاز الفريق الكطلاني والفريق الملكي مؤخراً في آخر أربع مباريات لهما في منافسات لاليغا، ويسعى الفريقان لاقتناص ثلاث نقطٍ إضافيةٍ خلال لقائهما المقبل ضد كل من ريال سوسيداد وفالنسيا، قبل خوض مباراة الكلاسيكو المرتقبة التي سيحتضنها ملعب كامب نو يوم الأربعاء المقبل 18 ديسمبر.

وسيلعب برشلونة عصر السبت أمام ريال سوسيداد المحتل للمرتبة الخامسة، تحت قيادة ليونيل ميسي الذي يتصدّر قائمة هدافي لاليغا « بيتشيشي » بعد أن سجّل ثلاثية في المباراة التي انتصر فيها برشلونة بنتيجة 5-2 على ريال مايوركا في نهاية الأسبوع الماضي. من جهة أخرى، عادةً ما يحقق الفريق الباسكي نتائج طيبة ضد الكطلانيين على ملعب ريال أرينا، حيث لم يعرف برشلونة طعم الفوز هناك طيلة 11 عاماً، منذ 2007 وإلى غاية 2018.

وسيرحل ريال مدريد إلى فالنسيا لخوض آخر مباراةٍ مبرمجةٍ يوم الأحد، بعد أن أضاف إلى رصيده 16 نقطة من بين 18 نقطة ممكنة. وقد أظهر فريق زين الدين زيدان قوةً كبيرةً وترابطاً بين خطوطه خلال سباقه على اللقب. لكن فريق « التشي » فاز أيضاً في أربعةٍ من آخر خمس مبارياتٍ له، بما في ذلك فوزه على غريمه المحلي ليفانتي في نهاية الأسبوع الماضي بنتيجة 4-2، كما ألحق الهزيمة بريال مدريد ثلاث مراتٍ في آخر خمس لقاءاتٍ جمعت بين الفريقين على ملعب ميستايا.

يبدأ برنامج لاليغا في نهاية الأسبوع الجاري يوم الجمعة ليلاً في مدينة فيتوريا الباسكية، حيث سيسعى فريق ألافيس إلى الحفاظ على رقمه القياسي للنتائج الإيجابية على ملعبه ضد فريق ليغانيس الذي ابتعد عن الرتبة الأخيرة في جدول الترتيب بفضل فوزه يوم الأحد الماضي على سيلتا فيغو، وهو انتصار مهم ساهم في رفع معنوياته.

وسيلعب فريق غرناطة مباراة هذا الأسبوع منتشياً بأول نصرٍ حققه في الجولة السابقة في آخر ستّ لقاءات من منافسات لاليغا، وسيحاول الأندلسيون الحفاظ على وتيرة الفوز ابتداءً من الساعة الواحدة زوالأ عند استضافتهم لفريق ليفانتي، والذي يعاني من لعنة الإصابات ويسعى إلى استعادة عافيته بعد الهزيمة القاسية التي مُني بها في الديربي المحلي.

وسيشهد مساء السبت مباراة ديربي باسكية في ملعب سان ماميس، حيث سيحاول أتلتيكو بيلباو الحفاظ على حظوظه للتأهل للمنافسات الأوروبية في وقتٍ لم يذق فيه طعم الهزيمة إلا مرةً واحدةً في آخر 22 مباراة له على ملعبه، بينما يمر الفريق الضيف إيبار بأوقاتٍ عصيبةٍ بعد أن انهزم في أربع مباراتٍ متاليةٍ في لاليغا واقترب من منطقة الفرق المهددة بالنزول.

وسيحتضن ملعب واندا ميتروبوليتانو آخر لقاءٍ مبرمجٍ يوم السبت، حيث سيحاول أتلتيكو مدريد مرة أخرى زيارة شباك فريق أوساسونا الذي يحتل مرتبة آمنة في وسط الترتيب، وهو الذي لم يعرف الهزيمة إلا مرةً واحدةً في آخر سبع مبارياتٍ له في لاليغا.

وحقق فريق خيتافي نتائج جدّ إيجابيةٍ في آخر ست مواجهاتٍ له في لاليغا، ولم يسبقه في اكتساب النقط إلا برشلونة وريال مدريد، وسيحاول الحفاظ على مرتبته الرابعة في ظهر يوم الأحد على ملعبه أما ريال بلد الوليد الذي يحظى بخط دفاعٍ قوي، لكنه لم يسجّل أي هدفٍ في مبارياته الأربع الأخيرة.

ويبدو أن لقاء سيلتا فيغو ضد مايوركا يوم الأحد بعد الظهر يحظى بأهميةٍ كبيرةٍ لتفادي النزول من مجموعة النخبة، وسيسعى الفريق الغاليسي للحفاظ على النتائج الواعدة التي بدأ يحققها تحت قيادة مدربه لجديد أوسكار غارسيا، وذلك خلال المباراة التي يستضيف فيها الفريق البلياري، والذي لم يكتسب لحد الآن أي نقطةٍ خارج أرضه في موسم 2019/20.

وستكون المواجهة بين إسبانيول وضيفه ريال بيتيس مناسبةً خاصةً للمدرب الزائر روبي، في وقتٍ صعد فيه فريقه بيتيس في جدول الترتيب بعد أن حقق ثلاث انتصاراتٍ متوالية، بينما يعيش فريق إسبانيول الذي أشرف على تدريبه في الموسم الماضي وضعاً مزرياً في ذيل الترتيب، حيث لم يكتسب إلا نقطةً واحدةً خلال مبارياته الستة الأخيرة.

وسنعيش مساء الأحد مع إشبيلية المحتل للمرتبة الثالثة، والذي سيسعى لملاحقة الفريقين المتصدرين للترتيب من خلال الفوز على أرضه أمام فياريال الذي خرج من سلسلة النتائج السلبية على ملعبه في الأسبوع الماضي أمام أتلتيكو مدريد. وقد عرفت مواجهة الفريق الإشبيلي مع الغواصة الصفراء نتيجة التعادل في المواسم الثلاثة الأخيرة.

at the botom