الشعير مصدر هام من المصادر التي تزود الجسم بالقوة والصبر والتفاؤل

620

يعتبر الشعير مصدر هام من المصادر التي تزود الجسم بعنصر الفسفور الذي له قيمة عالية جدا لجسم الإنسان. فوائد الشعير في تعزيز مناعة الجسم ضد الأمراض المختلفة والتي من أهمها نزلات البرد. يعمل الشعير على وقاية الجسم من الإصابة بتصلب الشرايين، وذلك بفضل مادة النياسين وفيتامين  الذي يخفض من خطر الكوليسترول الضار، ويخلص الجسم من الدهون الضارة، وهذا ما يجعل الشعير مثالي في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية في الجسم. يحتوي الشعير على نسبة عالية من الألياف التي تقوم بتنظيف الأمعاء من الفضلات وتيسير عمل القولون ووقايته من الأمراض. وأخيرا يجب أن نحرص دائما على تناول الأطعمة الطبيعية قدر الإمكان لما تحتويه على مواد هامة جدا لصحة الجسم، وتجنب تناول المشروبات والأطعمة المصنعة التي تعمل على خفض مناعة الإنسان وإصابته بالكثير من الأمراض، ويجب علينا نشر ثقافة الأغذية والمشروبات. يوصي الأطباء بتناول مشروب الشعير بكثرة لمن يعانون مشكل في الكلى والجهاز البولي، حيث أن من خصائصه أنه يعمل على إدرار البول، وتنقية الجهاز البولي من الميكروبات وتعزيز عمل الكليتين ويساعد أيضا في منع تكون الحصوات، ووقاية الجهاز البولي من الالتهابات. يفيد الشعير جدا في فصل الصيف لأنه يعمل على تبريد الجسم وتلطيف حرارته، كما يعتبر الشعير مفيد جدا للمرأة الحامل من حيث دور الشعير في تخفيف أعراض الغثيان والقيء، كما يعمل مشروب الشعير على تنظيم نسبة السكر في الدم، كما يقي الشعير من الإمساك و البواسير أثناء الحمل

التلبينة

تتكون التلبينة من دقيق الشعير وهي من أفضل الأغذية الطبيعية التي تعمل على إعادة عمل الجهاز الهضمي بصورة طبيعية، وتناول التلبينة في الصباح يعطي الجسم طاقة عالية تستمر طوال اليوم ولا تسبب هذه الطاقة بارتفاع نسبة السكر في الدم كما أنها لا تتحول إلى دهون يمكن تناول التلبينة كبديل عن وجبة الإفطار أو وجبة العشاء

روى ابن ماجه والحاكم عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بالبغيض النافع: التلبينة، فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء

وعَنْ ‏عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : (التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ
رواه البخاري (5101) ومسلم (2216

أظهرت بحوث أن الشعير يساهم في تقليل الإصابة بسرطان القولون، حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء، قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير. البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة هذه المواد تجتمع في حبة الشعير التي أشار لها نبي الله المصطفى الحبيب. هذه العناصر المذكورة وفيتامين ب الموجود في الشعير والأحماض الأمينية تلعب دوراً قوياً في علاج حالات القلق والاكتئاب وفي الشفاء السريع من الأمراض كل هذا وكما يقول خبراء التغدية لا بد لنا من التغدية والعادات السليمة والنوم الكافي لكي نستفيد من جميع الأغدية التي نتناولها