الصيام… زيادة أم نقص في الوزن ؟

70

يكثر في شهر رمضان إعداد الولائم الرمضانية التي تحتوي على أصناف عديدة من المأكولات والمشروبات، التي قد تؤدي إلى الزيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص الذين يقبلون على هذه الأطعمة

ومع نهاية هذا الشهر الفضيل، يشكو العديد من الأشخاص من زيادة أوزانهم، في حين يفترض أن يقلل الصيام من الزوائد والسموم ويحسن من الصحة

لكن ما يجب إدراكه هو أن الصيام أثناء رمضان يحدث تغييرا في نظام الغذاء، يترتب عنه تغييرات حيوية وفيسيولوجية في جسم الصائم، ويتمثل ذلك في وزن الجسم والدهون… وغيرها، وذلك بسبب فترة الصيام التي تمتد إلى 30 يوما

أوضحت العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت على الصائمين، أن وزن الجسم قد يتغير نهاية شهر رمضان، إما على شكل زيادة أو نقصان في الوزن، مقارنة بما كان عليه الحال قبل شهر رمضان أو بعده، وذلك بنسب متفاوتة تصل ما بين 3% و4% كمعدل لنقصان الوزن، ومن 2% إلى 3% كمعدل لزيادة الوزن

وعلى الرغم من ذلك فالكثير من العلماء يؤكدون أن الصوم يساعد في إنقاص الوزن الزائد وليس العكس، وذلك إذا تم الإلتزام بقواعد الصوم وإتباع عادات غذائية سليمة وصحيحة، إلا أنه قد يكون الصيام سببا في زيادة الوزن وذلك إذا لم يتم الإلتزام بقواعد الصيام وتم الإقبال على تناول كميات كبيرة من السكريات والمواد الغنية بالدهون أثناء وجبة الإفطار الرئيسية، وبدرجة أقل عند وجبة السحور

هذا بالإضافة إلى بعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض الأشخاص، كقلة الحركة، كثرة الحلوس، الإفراط في النوم …. أما في حالة نقصان الوزن في رمضان، فهو ما يفترض أن يحدث، وهو ما أشارت إليه أغلب الدراسات والأبحاث، والتي وجدت في مجملها أن نسبة نقصان الوزن أكبر من نسبة زيادته خلال رمضان

وتجدر الإشارة أن هذا النقصان، لا يحدث للكل، وفي حال حدوثه، فهو يختلف من شخص لأخر بإختلاف بنية الجسم والجنس وطبيعة العمل ونوع الغذاء. ولهذا فنقصان الوزن أو زيادته لايتعلق إلا بالسموم التي يراكمها الجسم من شحوم ويساعد على ذلك قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، فينصح الأخصائيين   بالتغذية السليمة واتباع نظام غدائي طبيعي والابتعاد عن ماهو صناعي و هرموني،  خصوصا ونحن على أبواب فصل الصيف حيث  يكثر الإقبال على المأكولات السريعة الغنية بالدهون والسكريات وإستهلاكها بشكل مفرط مما يعطي زيادة في الوزن أي زيادة في الدهون