الطريقة الصحيحة لإستخدام تطبيق « فيس آب » مع ضمان حماية معطياتنا الشخصية

693


حقق تطبيق  » فيس آب – FaceApp » انتشارا واسعا نتيجة إتاحته للمستخدمين فرصة معرفة شكلهم عند الكبر أو ما عرف بتحدي الشيخوخة.
ونتيجة الإقبال الكبير على تطبيق Face app حذر مجموعة من الخبراء من استخدامه، حيث أشاروا إلى أنه يطلب مجموعة من المعلومات والمعطيات الشخصية التي تتجاوز حدود الخدمة التي يوفرها. ولم تتوقف المشاركة في التطبيق الجديد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “العاديين” فقط، فقد شارك عدد من المشاهير أيضا صورهم بعد تعديلها باستخدام التطبيق كنوع من الدعابة.


وبحسب موقع “إي.بي.سي”، فإن هذا التطبيق الذي يتيح للمستخدم تغيير ملامح الوجه في الصورة، صار المنصة المجانية الأولى على آيفون في أستراليا ونحو عشرين دولة أخرى. يذكر أن أكثر من 50 مليون مستخدم حملوا التطبيق من “google play”، مما يعد رقما كبيرا بمقاييس السوق الإلكتروني. وشبه معلقون التحدي الجديد بـ“تحدي الـ10 سنوات” #10yearchallenge الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك. ونشر مستخدمو فيسبوك صورهم قبل 10 سنوات إلى جانب صورة أخرى لهم في الوقت الحالي. 


ويرى خبراء أن أكثر ما يبعث على القلق في هذا التطبيق، هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة بصوره، في المستقبل. ويقول الخبير الرقمي، ستيل غيريان، إن ما يهم منصات مثل هذا التطبيق هو أن تحقق الانتشار حتى تشتريها فيسبوك أو شركات أخرى رائدة مثل غوغل، أما حماية المستخدم فليست واضحة بشكل كاف.


فماهي الطريقة المثلى لاستخدامه مع ضمان حماية معطياتنا الشخصية.
يرى الخبراء في المجال الإلكتروني أنه يجب قبل تنزيل اي تطبيق لابد من البحث جيدا عن مصدره وآراء الأشخاص الذين استعملوه قبلنا، إلى جانب البحث عن نسبة الثقة في التطبيق، لأن أي شخص يمكنه إنشاء تطبيق.


وأوضح مؤسس التطبيق الروسي، يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل. وعلى غرار تطبيقات أخرى كثيرة، أثير جدل كبير حول التطبيق، وواجهته اتهامات بالعنصرية وانتهاك الخصوصية، لاسيما أن المنصة تنفذ إلى معرض الصور في الهاتف.

at the botom