القيلولة وفوائدها الصحية

81

تعتبر القيلولة من العادات الروتينية عند بعض الناس، خصوصا في فترة الظهيرة أو ما بعد الغذاء. فهي تحسن وبشكل كبير من مزاج الإنسان كما تحسن من قدرته على الإسترخاء، لهذا ينصح بأخد القيلولة لأنها تساعد على إستعادة نشاطه. وأكدت الدراسات أن القيلولة نهارا لمدة لا تتجاوز 40دقيقة لا تؤثر على النوم ليلا، أما في حال إمتدت لأكثر من ذلك، فإنها تكون عاملا مسببا للأرق وقلة النوم.   أنواع القيلولة:
تنقسم القيلولة إلى ثلاثة أنواع: قيلولة التعويض: السهر الطويل والأرق الذي يشعر به الإنسان من الأمور التي تدفعه إلى أخد قيلولة من أجل تعويض ما فاته من نوم أثناء الليل بسبب السهر الطويل، ويتم اللجوء إلى القيلولة من أجل تعويض النقص في النوم، للقيام بالأنشطة اليومية على أكمل وجه.  قيلولة العادة: تعد القيلولة عند البعض عادة يومية يستمتعون بالحصول عليها ويمارسونها بإنتظام، ويكون غرضها الراحة فقط وإستعادة النشاط.  قيلولة الوقاية: هي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه أنه سيسهر طوال الليل لأي سبب كان، وتكون القيلولة في هذه الحالة بمثابة تعويض مسبق أو وقاية تساعد على البقاء نشيطا ليلا أسباب الشعور برغبة في أخد قيلولة:  الشعور بالتعب
– الرغبة في تحسين المزاج والحالة النفسية – التخلص من الشعور بالنعاس – نتشيط القدرات العقلية

  فوائد الصحية للقيلولة
قد يجهل الكثيرون فوائد القيلولة وضرورتها في إعادة الطاقة إلى الإنسان، وقد يهملها الناس بسبب ظروف الحياة ومشاغلها. لكن العلم الحديث أكدّ أن فوائد القيلولة تتمثل في زيادة إنتاجية الفرد وتحسين قدراته على متابعة نشاطه اليومي، وتعيد قدراته على التفكير والتركيز، وتفسح المجال أمام دورات جديدة من النشاط الدماغي في نمط أكثر إرتياحا، وتزيد إنتاجيته وحماسه للعمل. وتتمثل فوائد القيلولة فيما يلي:  راحة الجسم: تساعد القيلولة وبشكل كبير على راحة الجسم، من خلال إسترخائه والتخلص من أي توثر أو ضغط يشعر به الإنسان.  فقدان الوزن: القيلولة تساهم في فقدان الوزن خاصة الدهون الزائدة بنسبة 55% إذا إنتظمنا عليها بشكل يومي ما يجعلها من الطرق السهلة لخسارة الوزن.  تقوية المناعة: تؤدي القيلولة إلى تحسين الإستجابات الخاصة بالمناعة بشكل أفضل، وعليه يتم حماية الجسم من الأمراض بشكل أفضل.  تقوي صحة القلب:. تقلل القيلولة من الإصابة بالأزمات القلبية وأمراض الأوعية الدموية، خاصة لدى الرجال.  تنظيم هرمون التستوستيرون: أخد قسط من النوم بشكل منتظم لأكثر من مرة في الأسبوع، يساهم في تنظيم هرمون التستوستيرون لدى الرجال، ما يؤدي إلى زيادة الخصوبة وتحسين الكفاءة الجنسية

 الوقت الكافي للقيلولة
القيلولة المثلى لابد أن تكون لمدة 20دقيقة وهي مدة كافية لإعادة شحن الدماغ بالطاقة الكافية أو قد تكون لمدة 90 دقيقة، وهي كافية لينعم الفرد بأعمق مراحل النوم ما يعزز على القدرة الإبداعية عنده. إلا أن المشكلة التي تطرح هي عندما تتراوح مدة القيلولة بين هاتين المدتين، حينها يستيقظ الفرد منزعجا ومتعبا. و يفضل أن تكون القيلولة مابين الساعة الواحدة ظهرا والثالثة عصرا، وأن يكون الفرد ممدا على أريكة بدلا من السرير، لضمان عدم الغوص في نوم عميق. كما ينصح الخبراء بأخد كوب من القهوة قبل أخد القيلولة، لأن الكافيين يحتاج من 20إلى 30 دقيثة ليصبح أثره فعالا، وهو ما يجعل الشخص أكثر يقظة عند نهوضه