المجتمع المدني بين العمل الجاد و مبدأ الوزيعة

80

لا يخفى على أحد أهمية النسيج الجمعوي محليا ووطنيا لما له من دور هام في توعية المواطنين بالإضافة لتأثيث المشهد الاجتماعي الصحي وخلق تلامح بين مختلف مكونات المجتمع.

الجمعيات سواء الرياضية وحتى الاجتماعية والثقافية بالإضافة للجمعيات الفنية هي تأثت المشهد و مدى الوعي المجتمعي، أضف إلى ذلك الجمعيات التي تنشط في مجال التخييم والتنشيط السوسيو ثقافي للطفولة، كلها أدوار يتميز بها المجتمع المدني و يزيد من الوعي ومحاربة الأفكار الظلامية للبعض.

لكن مايعاب عن بعض الجمعويين بين قوسين تعدد الجمعيات التي يرأسها نفس الشخص وهذا في حد ذاته يشوه جمالية العمل الجمعوي ويزكي نظرية الاسترزاق من العمل الجمعوي، هذا العمل الذي أصبح عمل من لا عمل له.

إشكالية وجود 5 أو 6 جمعيات داخل أسرة واحدة يتم تناوب المناصب فيها بينهم بمبدأ خيرنا مايكلوا غيرنا أما الجمعيات التي تأسس على الورق فقط فحذث ولا حرج.

و مايعاب على هذا الجزء الذي يشوه العمل الجمعوي قلة الانشطة والبرامج التي يتم تقديمها من طرفهم للمجتمع وتجدهم يتزاحمون حول الاستفادة من الدعم المخصص للجمعيات النشيطة.

فإلى متى ستبقى هذه النقط التي تشوه نبل رسالة الفاعل الجمعوي؟