المغرب في المرتبة 78 في مؤشر للتطور الرقمي عبر العالم

48

صنف المغرب في المرتبة الثامنة والسبعين ضمن 139 بلد في التقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي الخاص بالتطور الرقمي عبر العالم، وعرفت المملكة تقدما مهما مقارنة بالسنوات الماضية، إذ حصلت هذه السنة على تنقيط 3.9 من 7، بينما حصلت سنة 2013 على 3.6، محتلة بذلك الرتبة 89 في نفس السنة، والرتبة 99 سنة 2014، لتقفز 21 مرتبة في تصنيف 2015
ويقوم التصنيف على 10 ركائز أساسية، وهي تقنين المجال التكنولوجي والابتكار، والبنيات التحية، وتكاليف الاستعمال، وجودة التعليم في التخصصات التقنية ومحاربة الأمية الرقمية، بالإضافة إلى الاستعمال الفردي لهذه التقنيات، ومدى تأثيرها في قطاع الأعمال، واستعمالها من قبل المؤسسات الحكومية، والتأثير الاقتصادي للتقنيات التكنولوجية، وأخيرا مدى انعكاسها على المجال الاجتماعي، وحدد التقرير نقاط القوة التي عرف فيها المغرب تطورا كبيرا في مسألة الاستعمال الفردي، خاصة على مستوى الهواتف النقالة، إذ احتل المركز 42 عالميا، وتكاليف استعمال الهواتف، التي صُنف على مستواها في المركز 37 عالميا، بالإضافة إلى الخدمات التي توفرها المؤسسات العمومية على الإنترنت، التي احتل فيها المركز 30، متفوقا بذلك على عدد من الدول الأوروبية
في المقابل، كشف المنتدى الاقتصادي العالمي عددا من نقاط الضعف التي تواجه هذا المجال في المملكة، أبرزها جودة التعليم في المجال التكنولوجي حيث احتلت المركز 121 في سلم الأنظمة التعليمية الأكثر جودة، وهو ما ينطبق أيضا على الابتكار في مجال الأعمال ومدى قدرة المقاولات على، الابتكار التكنولوجي، إذ جاء المغرب في المرتبة 108، فيما كانت الصورة مشابهة بالنسبة لدرجة ولوج الإنترنت في المدارس المغربية، بالمرتبة 110 عالميا
وحافظت سنغافورة على صدارة التصنيف عالميا كما كان عليه الحال في العام الماضي، متبوعة بثلاث دول اسكندينافية هي فنلندا والسويد والنرويج، وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الخامس، متقدمة على هولندا وسويسرا والمملكة المتحدة، ثم لوكسمبورغ، واليابان التي حلت في المركز العاشر