اليوم العالمي للسل المرض القاتل في صمت

91

يعقد اليوم العالمي للسل  في 24 مارس من كل سنة، و يهدف هذا اليوم إلى بناء الوعي العام حول الوباء العالمي لمرض السل، والجهوذ المبذولة للقضاء عليه

ولهذا إخترنا تسليط الضوء على هذا المرض القاتل
فالسل عبارة عن عدوى تسببها جرثومة (المتفطرة السلبية)، التي تنتشر عن طريق الغدد الليمفاوية ومجرى الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتصيب الرئتين في معظم الأحيان

وينتشر من شخص لأخر عن طريق الهواء، فعندما يسعل الشخص المصاب بالسل الرئوي أو حتى يعطس، تنتشر الجراثيم في الهواء، ولا يحتاج الشخص إلا إستنشاق القليل من هذه الحراثيم حتى يصاب بالعدوى

أنواع مرض السل
بحسب وزارة الصحة البريطانية فإن مرض السل نوعان، السل النشط والسل الكامن، والفرق بينهما أن الأول مرض معدٍ ويؤدي إلى أعراض بعد الإصابة بأيام، في حين أن السل الكامن غير معد وتبقى البكتيريا داخل الحسم دون أن يكون لها أي تأثير إلا عندما يتعرض الشخص للعدوى من مريض السل

 أعراض مرض السل
أغلبية الذين يتعرضون لجرثومة السل لا تظهر لديهم أية أعراض إطلاقا. بحيث أن هذه الجرثومة لا تستطيع العيش بشكل كامن في الجسم لفترات زمنية طويلة جدا

أما أعراض السل النشط فتظهر كالتالي

 السعال الذي يستمر لمدة تزيد على 3 أسابيع، وقد يكون مصحوبا بالدم
الشعور بالألم في الصدر وألم عند التنفس والسعال
فقدان الوزن بشكل غير مبرر
الشعور بالتعب والإعياء
الحمى والقشعريرة
التعرق الليلي
فقدان الشهية
كما أن هناك أعراضا أخرى تؤثر في باقي أجزاء الجسم بما في ذالك الكلي، العمود الفقري، والذماغ

الوقاية من مرض السل
للوقاية من مرض السل يجب تتبع بعض النصائح لتفادي العدوى
الإبتعاد عن الأشخاص المصابين بالسل
المحافظة على معايير السلامة، كعدم إستعمال الأغراض الشخصية للأخرين، وإرتداء كمامة تغطي الفم والأنف
وفي حالة ما تم إكتشاف إصابة أحد أفراد الأسرة، أو غيره من المقربين، يتوجب إجراء إختبار على وجه السرعة لجميع الذين كانوا في مكان قريب من هذا الشخص
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإنه ومنذ سنة 2000، قد تم إنقاذ حياة أكثر من 49 مليونا وشفاء 56 مليون شخص من خلال المعالجة والرعاية، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات السل يمكن أن تشفى عندما تقدم الأدوية وتؤخد بشكل صحيح