اليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار من أجل الحياة

1658

يصادف اليوم 18 فبراير من كل سنة، اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يشكل مناسبة للجهات المسؤولة، للوقوف على الحصيلة السنوية، وكذلك مضاعفة الجهود في مجال الالتزام والتعبئة للحد من حوادث السير، والعمل على التحسيس بالمخلفات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الأفة الخطيرة من أجل تغيير السلوكيات.

وقد رفعت اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية هذه السنة شعار « من أجل الحياة » لاحياء هذا اليوم الذي تم الشروع في تخليده منذ سنة 2006، بهدف خلق توعية بأهمية توخي الخذر على الطريق، والالتزام بقواعد السير.

اللجنة الوطنية للسلامة الطرقية وبحسب احدى بلاغاتها، تهدف الى جعل هذه التظاهرة السنوية، فرصة سانحة من أجل تثمين المكتسبات المحققة في محاربة انعدام السلامة الطرقية، والحث على مواصلة الانخراط، وخلق تعبئة شمولية لكافة المتدخلين العموميين والخواص، وكذلك مكونات المجتمع المدني والفاعلين الإعلاميين سواء على المستوى الوطني أو الجهوي.

وقد كشفت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي للجنة الدائمة للسلامة الطرقية، عن الاحصائيات المؤقتة برسم سنة 2019، والتي سجلت انخفاض في عدد حوادث السير المميتة بنسبة 1.83 في المائة.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض الملحوظ، الا أن الوضع مازال ينذر بالخطر ويتطلب القيام بتعبئة قوية لكافة الفاعلين للحد من هذه الأفة الخطيرة، ففي كل سنة يلقى حوالي 3500 شخص مصرعهم في الطرقات، مع تسجيل أزيد من 100 ألف جريح، ما يعادل 9 قتلى و320 جريح يوميا.

وقد تم إحصاء ما يقارب 3010 حادثة سير خلال السنة الماضية، توفي خلالها 3384 شخص، ما يناهز انخفاضا بنسبة 2.9 في المائة، بينما تم تسجيل خلال ذات الفترة 8417 حالة إصابة بجروح بليغة أي ناقص 3.53- في المائة.

وتجدر الإشارة الى أن اللجنة الوطني للسلامة الطرقية تهدف الى تحقيق أهداف استراتيجيتها 2017- 2026، التي تطمح الى خفض عدد الوفيات في حوادث السير بنسبة 25 في المائة في أفق سنة 2021 وبنسبة 50 في المائة بحلول سنة 2026.