انحسار نسبة الغازات الملوثة بفضل فيروس كورونا

196

نشرت وكالة « الناسا » ووكالة الفضاء الأوروبية صورا إلتقطتها الأقمار الإصطناعية، تظهر الأثر الإيجابي الذي خلفه انتشار فيروس كورونا حول العالم على البيئة.

كما لوحظ أن هناك انحسار كبير في نسبة الغازات الملوثة والغازات المسببة للإحتباس الحراري في بعض المدن والأقاليم نتيجة تأثيرات فيروس كورونا على الأعمال وحركة السفر والتنقل.

وقال الباحثون في نيويورك، أن النتئج الأولية التي تمخصت عنها بحوثهم تشير الى نسبة غاز أول أكسيد الكربون، الناتج بدرجة رئيسية عن استخدام السيارات، فقد انخفضت بنسبة 50 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية، بالإضافة الى انخفاض نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب إرتفاع درجات الحرار بشكل كبير.

وبحسب تقرير لموقع « سي إن إن »، فإن إغلاق المعامل والحد من حركة التنقل في إقليم هوبي بالصين، لمنع تفشي فيروس كورونا، أدى الى انخفاض التلوث. بالإضافة الى انخفاض حاد بنسبة مادة أكسيد النيتروجين التي تصدرها السيارات ومعامل الكهرباء والمصانع، وذلك في أكبر مدن الصين خلال شهري يناير وفبراير،إضافة الى اختفاء غيمة التلوث السامة التي كانت تطوف فوق المواقع الصناعية في الصين.

كما أفادت خدمة « كوبرنيكوس » » لمراقبة الغلاف الجوي التابعة للوكالة التابعة للإتحاد الأوروبي لبرنامج الفضاء، بأنها « مع التغيرات المفاجئة في مستويات النشاط في شمال إيطاليا، تتبعت « اتجاه الانخفاض لثاني أكسيد النيتروجين، خلال الأسابيع الأربعة الى الخمسة الماضية ».

كما أشارت دراسة قام بها باحثون في جامعة كولومبيا بأمريكا، أن حركة المرور بنيويورك قد انخفضت بنسبة 35 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أما نسبة غاز أول أكسيد الكربون الذي تنتجه محركات السيارات فقد انخفضت بنحو 50 في المائة في يومين من أيام الأسبوع الماضي، حسب الباحثوون.

ومن جهتهم يرى العلماء، أنه بحلول شهر ماي المقبل، عندما ترتفه نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون نتيجة سقوط وتحلل أوراق الأشجار، فإن النسب التي سجلتت الأن تعد الأصغر منذ الأزمة المالية التي عصفت بالعالم قبل عقد من الزمن.