بدءا من اليوم القناة الرياضية ستشرع في بث الدروس الجامعية

88

أعلنت وزارة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أنها ستشرع في بث الدروس الجامعية عبر قناة « الرياضية »، وفق برنامج مسطر ومحدد سينطلق العمل به ابتداء من اليوم الاربعاء 25 مارس.

وبحسب بلاغ الوزارة فإن هذا الإجراء يأتي تعزيزا للتدابير والإجراءات المتخذة للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد، وضمانا للإستمرارية البيداغوجية للطالبات والطلبة، ودعما لمجهودات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بجميع مكوناته، وزارة وجامعات ومؤسسات جامعية، وأساتذة باحثين وإداريين، في مأسسة التعليم عن بعد عبر المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي.

  وأضاف البلاغ، أن البرنامج يتكون من ستة حصص كمرحلة أولى لمدة ثلاث ساعات يوميا، وعلى مدى الأسبوع على غرار ما تم العمل به بالنسبة لدروس المستوى الإبتدائي والثانوي من خلال بثها عبر قنوات « الثقافية »، « الأمازيغية » وقناة العيون.

وتشتمل هذه الدروس على مواد في مختلف الحقول المعرفية التي يتم تلقينها بالمؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح (كليتا الشريعة، وكلية أصول الدين، وكليات الأداب والعلوم الإنسانية، وكليات العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية، وكليات العلوم، والكليات متعددة التخصصات)، ولا سيما تلك الخاصة بسلك الإجازة في الدراسات الأساسية.  هذه الدروس هي بمثابة ملخصات في حدود نصف ساعة تركز على ما هو أساسي وضروري للتحصيل، كما تعتبر تعزيزا لما تقوم به مختلف الجامعات والمؤسسات الجامعية من مجهودات محمودة في التدريس والتلقين، ولا تحل محلها.

كما أكد بلاغ الوزارة، أن الحيز الزمني المخصص على قناة الرياضية، سيستغل لبث محاضرات وندوات وموائد مستديرة تروم مناقشة قضايا راهنة وأنية وبخاصة مناقشة دور الجامعة في علاقتها بمحيطها السوسيو اقتصادي ولا سيما المجتمع المدني والقضايا المرتبطة به.

وقد أعربت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن امتنانها وشكرها لكافة الشركاء في هذا المجهود الوطني، خاصة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وكذا الجامعات والمؤسسات الجامعية، بكل مكوناتها الإدارية والتقنية والبيداغوجية، كما أعربت عن الإعتزاز بما أبان عنه الباحثون من حس عال بالمسؤولية وانخراطهم التام في إنجاح هذه العملية الوطنية.