بريطانيا وأستراليا يفتحان تحقيقات بخصوص تقنية « كليرفيو » للتعرف على الوجه

166

أعلنت بريطانيا وأستراليا فتح تحقيق مشترك بشأن ما جمعته شركة « كليرفيو إيه آي »، ومقرها الولايات المتحدة، من بيانات شخصية عبر الإنترنت من خلال تقنية التعرف على الوجه، أمس الخميس، في ظل وجود مخاوف لدى جماعات حقوقية تتعلق بالخصوصية.

وقال مفوضو المعلومات بحكومة البلدين، إنهم سوف يركزون على « استخدام الشركة لبيانات- مستخلصة- وقياسات حيوية للأفراد ».

وتعهدوا بالتعاون من أجل « حماية المعلومات الشخصية لمواطني أستراليا والمملكة المتحدة، في ظل بيئة بيانات معولمة. »

وأوضحوا أن « تطبيق كليرفيو للتعرف على الوجه، يسمح للمستخدمين بتحميل صورة لأحد الأفراد ومطابقتها مع صور هذا الشخص التي تم جمعها من الإنترنت. ثم يقوم التطبيق بربط الصورة بالموقع الذي ظهرت فيه ».

وكان المجلس الأوروبي لحماية البيانات قد حذر الشهر الماضي من أن استخدام وكالات إنفاذ القانون لـ « كليرفيو » وغيره من التقنيات المماثلة، « قد لا يتسق مع نظام حماية البيانات الخاص بالاتحاد الأوروبي ».

من ناحية أخرى، نفت شرطة العاصمة البريطانية لندن استخدام قواعد بيانات « كليرفيو » في العمليات التي تقوم بها من أجل التعرف على الوجه، بينما قالت الحكومة في شهر مارس الماضي إنها ليس لديها « عقود حية أو قديمة » مع شركة « كليرفيو إيه آي » أو الشركات التابعة لها، « سمارت تشيكر » و »إنسايت كاميرا ».

ورداً على المخاوف التي ترددت في وقت سابق من العام الجاري، قالت شركة « كليرفيو » إن محرك البحث الخاص بها « متاح فقط لوكالات تطبيق القانون ومجموعة مختارة من المتخصصين في مجال الأمن، بغرض استخدامه كأداة تحقيق، وتحتوي نتائجه على معلومات عامة فقط ».