تغيير فصول السنة وتأثيرها على صحة الأطفال

69

مع تغيير فصول السنة وتأثير العوامل الخارجية التي تؤثر بشكل سلبي على الأطفال من حيث الصحة، ومع بداية موسم الخريف تبدأ أمراض الجهاز التنفسي وأهمها أمراض الحساسية والإنفلونزا وخصوصا مع بداية الدخول المدرسي بحيث يختلط الأطفال في الفصول وتنعدم التهوية في الفصل مما يساعد على سرعة انتقال عدوى الفيروسات مثل الزكام والإنفلونزا والتهابات الحلق عن طريق السعال ومن ثم ينقلها الطفل إلى المنزل. يضاف الى ذلك ان فصل الخريف هو موسم حبوب لقاح النباتات البرية وازدياد أعراض حساسية الانف والصدر من سيلان واحتقان وسعال وضيق في التنفس وحكة الانف والصداع. ويُعرف الأطباء الحساسية على أنها مجموعة من الأمراض التي تنتج عن ردات فعل غير طبيعية من طرف الجسم استجابة لمؤثرات مختلفة خارجية أو داخلية. وتعتبر ردات الفعل هذه غير طبيعية لأنها لا تصيب الإنسان العادي غير المصاب بالحساسية. ولتفادي إصابة طفلك بالزكام يُنصح بتناول بعض الأعشاب المدرة للبول والملينة للمعدة للوقاية. فالعناية بالأمعاء مهمة للغاية، كونها تساهم في آليات الدفاع التي ينظّمها الجهاز المناعي. فيمكن مثلاً تناول فنجانين أو ثلاثة من السوائل المليّنة، وينصح أيضا بممارسة الرياضة. تكون بالعناية بنظافة الطفل وتجنب المصابين. ينصح أيضا بإختيار الملابس حسب درجة حرارة الجو، ولابد أن نحرص على إعطاء الطفل كوب من الماء على الريق أو تناول الثمر فى الصباح مع كوب ماء أو كوب ماء دافئ مع ملعقة عسل، ولابد أن نحرص على إعطاءه الخضر والفاكهة وخصوصا الفاكهة الجافة لما تحتويه على فيتامينات مضادة للزكام. وفي حالة تفاقم الوضع من الضروري استشارة الطبيب المختص، لمعرفة مدى خطورة الحالة وتلقي العلاج المناسب. تنظيم مواعيد الاستحمام لأبنائك فلا يجب أن تكون صباحًا قبل النزول للمدرسة ولا ليلًا إن كان الجو باردًا أفضل الأوقات بعد العودة من المدرسة، الحرص على تجفيف رأس الصغير وجسمه جيدًا، يجب أن يتعود الطفل على نظام غذائي متوازن ومنتظم في عدة ساعات، الحرص على النظافة الشخصية ونظافة الوجه والفم والأسنان واليدين وقص الأظافر حتى لا تجمع كثيرًا من الجراثيم وتنقل الكثير من الأمراض المعدية، ضرورة غسل اليدين بعد كل مصافحة والحرص على عدم لمس الوجه والعينين والأنف حتى لا يسبب ذلك نقل الأمراض