تهميش دعم المقاولات الصحافية في زمن كورونا من طرف الوزارة

888

أعلن وزير الثقافة والشباب والرياضة المكلف بقطاع الاتصال »عثمان فردوس »، اليوم الجمعة عن اتخاد الحكومة القرار بصرف دعم المقاولات الصحفية المكتوبة الناشرة للجرائد والمجلات الورقية والالكترونية برسم سنة 2020، بهدف الحفاظ على مناصب الشغل، نظرا للوضعية الراهنة المتعلقة بالأثار الاقتصادية والاجتماعية لتفشي فيروس كورونا.

وهو القرار الذي تفاجأ به ناشرو الصحف والاعلام الالكتروني داخل المقاولات الاعلامية الرقمية بجهة الدارالبيضاء-سطات كما باقي الجهات.

وعليه نددت المكاتب الجهوية للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الالكتروني، استمرار تهميش واقصاء المقاولات الاعلامية الرقمية، ورفض دعمها ماديا من أجل انصاف العاملين بها وضمان الاستمرار في أداء مهامها، بالرغم من الأدوار الطلائعية التي تلعبها هذه المقاولات الرقمية على مستوى الاتصال والتواصل الحاد والهادف في كل جهات المغرب.

كما طالبت كل  المكاتب الجهوية في بلاغ لها من الوزير الوصي على القطاع، استحضار الرسالة الملكية الموجهة الى أسرة الصحافة والإعلام في 5 من نونبر بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يقضي انصاف كل رواد قطاع الإعلام بما فيه الإعلام الالكتروني.

وأضاف البلاغ أنه من العيب والعار حصر رسالة ملكية تهم كل العاملين في قطاع الاعلام، من أجل خدمة أجندات خاصة لفئات تسعى للهيمنة على قطاع الإعلام وفرض الوصاية عليه والحجر على الاعلام الرقمي.

وطالب الكونفدرالية أيضا من الوزير المكلف بقطاع الاتصال، التعجيل في ايجاد طرق لصرف الدعم للمقاولات الاعلامية الرقمية، والتي تعتبر السند الوحيد والمؤثر وطنيا ودوليا.

هذا وتساءل رؤساء الجهات بكل مكاتب الكونفدرالية بالمغرب عن سبب صمت الوزارة أمام الركوب المفضوح للمقاولات الصحفية المكتوبة، على قطاع الاعلام الرقمي، ومحاولة تبخيس مهامه وأدواره الطلائعية، بجعله مجرد أذرع للصحافة الورقية؟ وعن سبب اقتصار الدعم المالي على الجرائد الرقمية التابعة لتلك المقاولات الخاصة بالصحافة المكتوبة؟.

كما أشار ذات البلاغ للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني،  أن بلاغ الوزير ينص على أنه بامكان المقاولات الخاصة بالصحافة المكتوبة، أن توفر ملفات طلب الاستفادة من الدعم لجرائدها الورقية والرقمية معا، أمام تهميش مقاولات الاعلام الرقمي.

ودعت جميع مكاتب الكونفدرالية و كل المنخرطين بها  وعموم المتضررين الى رص الصفوف من أجل المطالبة بالانصاف والتصدي لمن يحاولون تمييع الاعلام الرقمي، وتسخيره لقضاء مآربهم الشخصية.