حالة طوارئ: إعصار فلورنس يترافق مع رياح عاتية وأمطار غزيرة

283

يستعد عدد كبير من سكان الساحل الشرقي للولايات المتحدة لوصول الإعصار فلورنس المتوقع ان يترافق مع رياح عاتية وأمطار غزيرة حيث امتلات المتاجر وازدحمت الطرقات السريعة في كارولاينا الجنوبية والشمالية فجر الاربعاء بالاشخاص الهاربين من أعنف عاصفة تشهدها المنطقة منذ عقود. وشملت أوامر الاجلاء 1,7 مليون شخص في كارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وفرجينيا. وهذه الولايات الثلاث هي المهددة أكثر بالاعصار فلورنس الذي يتقدم نحو غرب وشمال غرب البلاد بسرعة تبلغ 28 كلم في الساعة على ان يصل الخميس الى السواحل الاميركية بحسب المركز الوطني للاعاصير. وفيما التزم كثيرون في المناطق الساحلية بأوامر الاجلاء فضل آخرون البقاء وتحدي العاصمة التي يرتقب ان تتسبب بفيضانات. وحذر حاكم كارولاينا الشمالية روي كوبر من أن البقاء سيشكل خطأ فادحا قائلا إن السكان في المناطق التي دعي سكانها لاخلاء منازلهم يجب ان « يخرجوا فورا ». وأضاف « هذه العاصفة تاريخية وقد تحصل مرة واحدة فقط ». لكن الاعصار الذي كان لا يزال مصنفا الثلاثاء في الفئة الرابعة (من أصل خمسة) مع رياح بلغت سرعتها 220 كلم في الساعة يمكن أن يصل حتى بنسلفانيا كما حذرت الوكالة الفدرالية لادارة الاوضاع الطارئة

وأعلن الجيش الاميركي انه يستعد للمساهمة مع الوكالة « لمساعدة الولايات الواقعة على طريق الاعصار فلورنس، في منتجع رايتسفيل بيتش في كارولاينا الشمالية، قام العديد من السكان بنصب ألواح خشبية على نوافذهم ووضع أكياس رمل تحسبا لرياح عنيفة وفيضانات. وقال أحدهم ويدعى جيم وينيغ « لم نشهد عاصفة بمثل هذه القوة هنا منذ العام 1950، قد تخلف مشاهد فوضى على مدى أسبوع » مضيفا انه « ينتظر اللحظة الاخيرة قبل ان يقرر ما إذا كان سيرحل أم سيبقى في منزله ». في تشارلستون، المدينة السياحية الكبرى في كارولاينا الجنوبية حيث أغلق العديد من المتاجر والمطاعم، تجاهل البعض أوامر الاجلاء. وتقول ديزيريه تايلور وهي ممرضة إنها تعتزم البقاء في شقتها في ضواحي تشارلستون وتعتمد على المولد الكهربائي لدى جيرانها لتغذية ثلاجتها مضيفة لوكالة فرانس برس « كل الناس متضامنون