حبوب الشوفان هل تزيد أم تنقص من الوزن؟

1503

سؤال أصبح يطرح كثيرا في الأونة الأخيرة، فأنا شخصيا مدة وأنا أقتني حبوب الشوفان اعتقادا مني أنها تساعد في زيادة الوزن، ويمكن القول أنها تساهم في بناء الجسم بصفة عامة. الى أن قرأت في العديد من المقالات و نتائج الدراسات على أن حبوب الشوفان، لا تقتصر على زيادة الوزن فقط بل تلعب دورا كبيرا في التخسيس وانقاص الوزن، ويعتبر من أهم المكونات التي تعتمد في العديد من الوجبات التي تساعد في انقاص الوزن.

حبوب الشوفان الكاملة هي واحدة من أبرز الحبوب الغذائية المفيدة للجسم، والعديد من الدراسات تؤكد ذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، « فيتامينات C-B1-B2-B3-B6 –الحديد، الكالسيوم والألياف الغذائية المفيدة لبناء الجسم بالإضافة الى البروتينات التي تعزز الشعور بالشبع لمدة طويلة.

كما سبق وأشرنا في مقدمة المقال، أن حبوب الشوفان الكاملة يتم استخدامها من طرف البعض لزيادة الوزن بشكل صحي، ومحاربة النحافة المفرطة، لاحتوائه على الكربوهيدرات بحيث تحتوي 156غ من الشوفان على قيمة 103,38غ من الكربوهيدرات، لذلك يقدم العديد من الأشخاص على إضافة الشوفان الى المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، كالحليب الذي يعد خيارا جيدا لذلك، كما يتم إضافة الموز والفواكه الجافة من أجل زيادة كمية السعرات الحرارية في الوجبة.

ومن أشهر وصفات الشوفان لزيادة الوزن وفقا لعلم التغذية، إضافة ما يقارب 4 معالق كبيرة من حبوب الشوفان الى كوب من الحليب كامل الدسم، وحبة موز مقطعة على شكل دوائر أو مطحونة على حسب الاختيار، ويتم إضافة ملعقة من المكسرات اليهم، وملعقة من العسل حسب الرغبة، وينصح بالمداومة على هذه الوصفة مرتين في اليوم بشكل منتظم الى أن يتم الحصول على النتيجة المرغوبة.

جاء أًيضا في سالف المقال أن الشوفان لا يستعمل فقط في زيادة الوزن فقط بل يعد من أفضل المنتوجات الفعالة في برامج انقاص الوزن والتخسيس، اذ يعمل على تقليل الشهية والاشعار بالشبع والامتلاء لأطول فترة، بسبب احتوائه على كمية مهمة من الألياف التي تزيد من فترة افراغ المعدة للطعام، وذلك طبقا لنتائج العديد من الدراسات التي تم اجراءها على دور الشوفان في انقاص الوزن.

وذلك من خلال دمج الشوفان مع الحليب منزوع الدسم مع بعض الفواكه في وجبة الإفطار، أو الاكتفاء به في وجبة العشاء على شكل عصيدة مع المكسرات، أو تناوله مع الخضار….

تناول حبوب الشوفان يعتبر أمنا لدى أغلب الأشخاص، خاصة المرأة الحامل والمرضعة لأنه يساهم في انتاج الحليب بشكل كبير، أما في حال الإصابة ببعض الأعراض الجانبية كالانتفاخ والغازات، يستحسن البدء بكميات قليلة من حبوب الشوفان، ثم نقوم بزيادة الكمية ببطء الى أن يعتاد الجسم عليها، وذلك من أجل التقليل من الأعراض الجانبية التي من الممكن الإصابة بها.

عيار فاطمة الزهراء