حجاج الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني… عناية موصولة واهتمام دائم

305


جريا على تقليدها السنوي، نظمت كل من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بالتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، صباح اليوم الأربعاء 24 يوليوز الجاري، حفل استقبال رسمي على شرف 171 حاجة وحاج من موظفي ومتقاعدي المصالح الأمنية المغربية، المستفيدين من عملية الحج برسم السنة الجارية.


وقد أشرف على هذا الموعد السنوي المتجدد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الذي حرص على أن يكون مناسبة لتجديد التأكيد على بذل العناية الضرورية والاهتمام البالغ من أجل توفير كافة الشروط المادية والتأطيرية الضرورية لحجاج بيت الله الحرام من بين موظفي ومتقاعدي المؤسسة الأمنية، اللذين سيستفيدون على غرار السنوات الماضية من تغطية شاملة ومواكبة مباشرة لكافة الالتزامات والمصاريف والإجراءات التنظيمية المتعلقة بأداء هذه الشعيرة الدينية.


وقد تخلل الحفل إلقاء المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني لكلمة ترحيبية وتوجيهية بحضور المستفيدين وعدد من الأطر الأمنية، استهلها بعبارات الترحيب بحجاج بيت الله، اللذين تمنى لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا، كما حرص على توجيههم إلى ضرورة تقديم صورة مشرفة عن بلدهم أولا ثم المؤسسة التي ينتمون إليها ثانيا، وذلك عبر التحلي بقيم التكافل الاجتماعي ومبادئ الإنسانية السمحة خلال أداء مناسك هذه الفريضة الدينية.


ويندرج تنظيم عملية الحج السنوية ضمن حزمة الخدمات الاجتماعية التي تحرص مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني على تقديمها لفائدة موظفيها وعائلاتهم، العاملين منهم والمتقاعدين، اعترافا بالجهود والتضحيات التي يبذلونها في مهامهم المرتبطة بأمن الوطن والمواطنين، وإن كانت هذه الخدمات قد عرفت خلال السنة الجارية تطورا مفصليا، طال جودتها وطبيعتها وأشكالها، وهو ما يترجم سابغ الرضا الذي يحفّ به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أسرة الأمن الوطني، موظفين ومتقاعدين.