حملات توعية في اليوم العالمي لمرض المهق

54

يحتفل العالم أجمع اليوم، باليوم العالمي للتوعية بالمهق تحت شعار « لم نزل نفق بقوة »، وذلك بهدف الإعتراف بالمصابين بالمهق والتضامن معهم، وقد إختير موضوع هذه السنة بهدف الدعوة للإعتراف بالأشخاص المصابين بالمهق في جميع أنحاء العالم والإحتفاء بهم والتضامن معهم

المهق هو حالة نادرة الحدوث يولد بها الإنسان، وهي غير معدية وإنما وراثية، وفي جميع أشكال المهق تقريبا لابد أن يكون كلا الوالدين حاملا للجين لكي ينتقل المهق إلى الأبناء حتى ولم تظهر علامات المهق على الوالدين

وينجم المهق عن غياب صفة الميلانين في الشعر والجلد والعينين، مما يجعل الشخص المصاب به شديد التأثر بالشمس والضوء الساطع، ويؤدي ذلك إلى معاناة كل المصابين بالمهق تقريبا من ضعف البصر ويكون عرضة للإصابة بسرطان الجلد، ولا يوجد أي علاج لغياب الميلانين الذي هو السبب الأساسي للمهق

وتفيد المعلومات أن الأشخاص المصابين بالمهق يتعرضون للتمييز والوصم في جميع أنحاء العالم، لكن معظم الإعتداءات البدنية على هؤلاء الأشخاص تتعلق بحالات مسجلة في بلدان إفريقية خاصة في أغلب سكانها من ذوي البشرة نسبيا، فمنذ سنة 2010، وقعت 700 حالة هجوم وقتل في حق المصابين بالمهق في 28 بلدا في أفريقية جنوب الصحراء