دعوى للدفاع عن مطالب النساء يوم 8 مارس لاقت إقبالا واسعا على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك

208

طالبت جمعية « أطاك المغرب » من خلال بلاغ لها أصدرته نهاية الشهر الماضي، النساء المغربيات بمقاطعة أعمال المنزل والخروج للتظاهر في الشارع من أجل حقوقهن، في اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 من مارس من كل سنة، وذلك للدفاع عن مطالبهن الإقتصادية والإجتماعية والقانونية. وقد لاقت هذه الدعوى إقبالا واسعا على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك

في بلاغ له، دعت الجمعية، النساء المغربيات المضطهدات بالعمل المنزي، وعاملات المصانع والخدمات، عاملات الضيعات الفلاحية، فلاحات القرى، التلميذات، الطالبات، العاطلات، موظفات القطاع العام ،ترك أماكنهن المعتادة والخروج للشارع التكاثف أينما وجدن سواء في القرى أو المدن، لكي يبرهن للعالم أجمع، أن النساء إذا توقفن سيتوقف العالم بأكمله

مضيفة في ذات البلاغ، أنه على الرغم من بعض المكاسب التي حققها نضال النساء إلى أن شروط إستغلالهن لم تتغير بشكل جذري، ولم تتوقف معاناتهن من ظلم إقتصادي وإجتماعي، كما ترى الجمعية رفض الإعتراف بعمل النساء المنزلي على أنه عمل مأجور، في حد ذاته من سمات الإستغلال

وحسب « أطاك المغرب » فالتمييز الذي يستهدف النساء المغربيات في كل جوانب حياتهن، هو الذي يفسر إلى حد بعيد وضعيتهن المتدنية بالمقارنة مع الذكور في الشغل والأجور، فأغلب النساء العاملات في العمل الهش، يشتغلن بعقود عمل مؤقتة ونسبة تنظيمهن النقابي ضعيفة مقارنة مع الرجال، الشيء الذي يسهل على أرباب العمل التخلص منهن، كما يطال التمييز في التشغيل حتى حاملات الشواهد العليا من النساء، حيث أن نسبة تشغيلهن تظل ضعيفة أمام نسبة تشغيل الذكور حاملي الشهادات

كما دعت المنظمة كل نساء المغرب ومنظمات النضال النقابية والجمعوية، وكل الديناميات النضالية التي تتواجد بها النساء دفاعا عن الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الإجتماعية والديمقراطية، إلى الإنخراط في الدعوة إلى إضراب النساء في العالمي للمرأة، والإعتراف به كيوم عطلة يعوض عنها في قائمة مطالب النقابات إكراما لتضحيات النساء العاملات، اللاتي ضحين بحياتهن من أجل الإعتراف بحقوق النساء.
وختمت المنظمة بلاغها ب » ونحن النساء بنضالنا وتضامننا قادرات على خلق حياة أخرى قائمة على إحترام الطبيعة والحرية والسلام والعيش المشترك والجماعة

 عيار فاطمة الزهراء