ست الحبايب يا حبيبة وبداية فصل الربيع

89

يحتفل اليوم العالم أجمع بعيد الأم الذي يصادف 21 مارس من كل سنة، وهو نفس اليوم الذي يعرف التحول والإنتقال من فصل الشتاء إلى فصل الربيع، إذ تبعث الحياة من جديد في الطبيعة بعد البيات الشتوي. وبالحديث عن عيد الأم يتبادر إلى أذهاننا الأغنية الشهيرة في مدح الأمومة « ست الحبايب يا حبيبة »، للشاعر الكبير حسن السيد، والتي إرتبطت إرتباطا وثيقا بعيد الأم لتصبح بذلك أيقونة هذا العيد والنشيد الوطني للأم

وتعود فكرة الإحتفال بعيد الأم إلى سنة 1872، حينما دعت المؤلفة الأمريكية « جوليا وورد هوي » للإحتفال بهذا اليوم للتخفيف عن معاناة الشعب الأمريكي الذي عانى أهوال الحرب الأهلية، وفي سنة 1908 نجحت الأمريكية « أنا جارفس » في الترويج لفكرة الإحتفال عندما أقامت ذكرى لوالدتها في أمريكا. أما عند الدول العربية، فكان الصحفي المصري « علي أمين » أول من فكر في عيد الأم حينما طرح الفكرة في مقال له قائلا:  » لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة ونطلق عليه يوم الأم »، ونجعله قوميا في بلادنا وبلاد الشرق، ليتم الإتفاق فيما بعد لتخصيص يوم 21 مارس عيدا للأم، لكونه أول أيام فصل الربيع، بإعتباره رمزا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة، وتيمنا بعطاء الطبيعة للإنسان، ولوجود علاقة بين عطاء الطبيعة وعطاء الأم التي تعطي طفلها الحياة من روحها ونفسها. وللإشارة فالإحتفال بعيد الأم يختلف تاريخه من دولة لأخرى، فالعالم العربي إختار أن يكون اليوم الأول من فصل الربيع 21مارس عيدا للأم، في حين ان النرويج تحتفل به في 2 فبراير، فيما تحتفل الأرجنتين بهذا العيد في 3من أكتوبر، بينما إختارت جنوب أفريقيا أن تحتفل به يوم 1 ماي، أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمركية فيكون الإحتفال به في الأحد الثاني من شهر يونيو من كل عام