سكان شمال ايطاليا يمنعون نساء وأطفال مهاجرين من دخول بلدتهم

395

قام سكان بلدة غورينو شمال ايطاليا من دخولها يومه الاثنين الماضي، وذلك دون تطبيق قرار السلطات مدينة يايواء نساء واطفالهم في فندق داخل بلدة.
وقام حوالي نصف سكان هذه البلدة،بالوقوف امام مدخلها باستخدام الواح خشبية و تظاهروا هاتفين: »لانريدهم هنا »، في انتظار وصول المهاجرات.
وفسر سكان قرارهم بالفندق الذي من المقرر ان ياوي المهاجرات هو منشاة بالغة الاهمية بالنسبة للبلدة من الجهة السياحية اي ان الفندق هو الوحيد بالبلدة الذي يتيح للسياح النزول فيه.
وقال احد السكان المحتجين: »منطقتنا معزولة وليس لدينا شئ من شاننا تطويره سوى الشاطئ الذي يجذب السياح وسنجد غدا اننا فقدناه لانه بات مخصصا للمهاجرين ».
ومن جانب اخر ، افاد صاحب الفندق انه ابلغ السلطات من قبل ان جميع الغرف محجوزة من قبل السياح.
هذه الحملة اجبرت السلطات الى اعادة النظر في خطة الايواء ،لايجاد المهاجرات 3بلدات اخرى للايواء.
واشاد عضو في مجلس بلدية عن الحزب اليميني المتطرف »رابطة الشمال » بتصرفات مواطنيه، اذا شكر في صفحته على احد المواقع التواصل الاجتماعي هؤلاء الذين خاضوا صراعا من اجل »الديمقراطية والتصامن » على حد قوله.
من جانب اخر انتقد عديد من رواد المواقع التواصل قرار السكان اذ ذكر احدهم في تغريدته بسخرية مريرة: »تمكن ابطال غورينو من سد غزوة شنتها مهاجرات مع اطفالهن باحثا عن ماوى ».