عبد القادر بن صالح رئيس انتقالي للجزائر

113

عقد البرلمان الجزائري بغرفتيه الثلاثاء 09 أبريل جلسته المخصصة للمرحلة الرئاسية الانتقالية، بعد أسبوع من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشارع. وبث التلفزيون الجزائري، صورا للجلسة التي أعلن فيها البرلمان رسميا شغور منصب الرئيس، وتولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بنصالح مهام رئيس الدولة لمدة 90 يوما. وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إن اجتماع البرلمان بغرفتيه الثلاثاء، عرف مقاطعة نواب عدد من الأحزاب السياسية، وهي حركة « مجتمع السلم », و »التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية », وكذا حزب جبهة العدالة والتنمية

كما يأتي هذا الاجتماع، وفق نفس المصدر، في ظرف يتميز باستقالة برلمانيي تشكيلات سياسية أخرى على غرار جبهة القوى الاشتراكية و حزب العمال, في خطوة متخذة في ظل الحراك الشعبي الذي كان قد انطلق في 22 فبراير المنصرم, للمطالبة بالتغيير الجذري. للإشارة تنص المادة 102 من الدستور على أنه و في حالة استقالة رئيس الجمهورية, يجتمع المجلس الدستوري وجوبا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وتبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا, كما يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها 90 يوما, تنظم خلالها انتخابات رئاسية, علما أنه لا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية. تجدر الإشارة إلى أن المحتجين يرفضون بن صالح، معتبرين إياه من وجوه نظام بوتفليقة الذي يطالبون برحيله كله