عودة الشغب للملاعب يودي بحياة شاب

45

شغب الملاعب يعود إلى الساحة الوطنية وهذه المرة كان بشكل أخطر ونتكلم هنا عن جريمة القتل العمد راح ضحيتها شاب يافع إسمه قيد حياته عمر رفيقي يبلغ من العمر ما بين 17 و 19 سنة.

كان الشاب عمر رفيقي من مشجعين النادي العسكري وقد تنقل الى مدينة أكادير لمشاهدة نهائي كأس العرش الذي كان بين ناديه الجيش الملكي ونادي المغرب التطواني. وبعد الفوز بكأس العرش فرح وابتسم مع أصدقاءه وإنتهت المباراة بفرحة عمر وأصدقاءه لكنه لم يكن يعلم انها ستكون كذلك نهاية حياته رحمة الله عليه.

بعد نهاية المباراة وفوز نادي الجيش الملكي بكأس العرش إستعد عمر رفيقي للعودة إلى مكان سكنه بمنطقة سيدي علال البحراوي وبعد وصوله ودع أصدقاءه من المشجعين وهو في طريقه الى منزل باغته مجموعة من مراهقين أخرين لا يعرف هويتهم ولا سبب تعرضهم للضحية الى الآن.

كان عمر يتزين بعلم نادي الجيش الملكي ويلبس في عنقه وشاح الأولتراس العسكري (الفصيل المشجع للنادي). وقد وجهت له عدة طعنات مباشرة وخطيرة كانت كلها على مستوى بطنه.

وبهذه الطعنات القاضية إنتهت حياة الشاب عمر وإنتهت معها إبتسامته وفرحته بكأس العرش وكذلك قصته. وكان ذنبه أنه يشجع كرة القدم.

شغب الملاعب في المغرب يعود لطرح عدة أسئلة واستفسارات ليس لها الى يومنا هذا أية أجوبة تشفي غليل المتابعين للشأن الكروي في بلادنا وتترك فقط علامات إستفهام على أوجههم.

كيف نجح الغرب في إحتواء غضب الهوليكانز الإنكليزي الذي كان يستعمل فيه السلاح الناري وكيف نجحت أمريكا اللاتينية في ترويض أشرس الالتراس في العالم وكيف المغرب لحد الساعة غير قادر على إطفاء غضب العنف والتخريب والتحريض والقتل في وسط محسوبين على جماهير الأندية المغربية.

كرة القدم في الأول رياضة تنتهي في رقعة العشب الأخضر ومدتها 90 دقيقة لذلك لا يجب أن تنتقل الى خارج الملعب والقيام بالتخربب والكسر والقتل…..

أحمد بوخروف