فرنسا: بدءا من اليوم وضع الكمامات في الهواء الطلق سيصبح الزاميا في أكثر الأماكن المفتوحة اكتظاظا في باريس

98

في ظل موجة الحر الخانقة التي تشهدها فرنسا، سيصبح وضع الكمامات الواقية الزاميا في أكثر الأمكنة المفتوحة اكتظاظا في باريس التي تحذو حذو عدة مدن أخرى في البلاد سعيا إلى كبح تزايد الإصابات بوباء كوفيد-19.

فبدءاً من اليوم الإثنين بات ممنوعا التنزه عند ضفاف نهر السين، والتجول في مونمارتر، أو التبضع في كبرى الشوارع التجارية في العاصمة من دون وضع كمامة، وذلك طبقا لقرار سلطات العاصمة.

كما سيتم فرض ذات الإجراء في عدد من بلديات المنطقة الباريسية بحيث أن « كافة المؤشرات تدل على أن الفيروس ينتشر مجددا وهو أكثر نشاطا في هذه المنطقة »، وفق السلطات المحلية.

وقد حصد تفشي وباء فيروس كورونا، في البلاد أرواحا فاقت ال30 ألف شخص منذ بداية تفشيه.

ومن أجل تخفيف « خطر ارتفاع الوفيات » في ظل موجة الحر التي حلت وسط الأزمة الصحية والتلوث المناخي، أُدرجت 15 منطقة في شمال-غرب فرنسا في « حال تأهب قصوى »، فيما أُدرجت 49 منطقة في خانة « توخي اليقظة ».

وبعدما اعتبرت السلطات أنّ الكمامات « غير ذات جدوى »، فقد تحوّلت إلى الزامية في الأمكنة العامة المغلقة بدءاً من 20 يوليوز تحت طائلة غرامة بـ135 يورو. ومنذ أسبوع فقط، سمِح للبلديات بفرض إلزاميتها في الهواء الطلق « حينما توجب ذلك الظروف المحلية ».

وللتذكير فإن 64% من الفرنسيين أي 2 تقريبا من أصل 3 فرنسيين صاروا يؤيدون أهمية وضع الكمامات في الأمكنة العامة المفتوحة، وذلك وفقا لاستطلاع أجراه معهد « ايفبو » لصالح « جورنال دو ديمانش ».