فيروس كورونا: تطلق أطلنطا للتأمين مبادرة نتعاونو من الدار

250

في سياق حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها مختلف ربوع المملكة، تعمل أطلنطا للتأمين على مواءمة الخدمات التي تقدمها على منصتها التضامنية « نتعاونو » مع الظرفية الراهنة، وذلك عن طريق إطلاق خدمة جديدة للتطوع عن بعد « نتعاونو من الدار ». تهدف مبادرة « نتعاونو من الدار » إلى مد جسور التواصل بين المتطوعين والمواطنين في حالة صحية هشة أو أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم على المستويين النفسي والتربوي.

اقتناعا بأهمية التضامن أكثر من أي وقت مضى من أجل الحد من انتشار وباء كورونا، اعتزمت أطلنطا للتأمين إطلاق حملة « نتعاونو من الدار » عبر منصتها Nt3awnou.ma . وتهدف هذه المبادرة إلى إعطاء قيمة مضافة سواء بالنسبة للمتطوعين أوالجمعيات أوالأشخاص في حالة صحية هشة.

وتحديدا، يمكن لأي شخص رغب في التطوع أن يقدم عروضه عبر الرابط https://ar.nt3awnou.ma/coronavirus/
عندئذ يمكنه تقديم فئتين اثنتين من الخدمات التضامنية عن بعد أولهما الدعم النفسي وثانيهما الدعم التربوي.

وتبعا لمبدأ التخصص، يشترط في الفئة التي تقدم خدمات الدعم النفسي، من المتطوعين، التوفر على خبرة في المجال، كالأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين أو مدربي التنمية البشرية المتخصصين. إذ يتمثل الهدف من وراء تلك الخطوة توفير الدعم والراحة النفسية في أوقات الوحدة والعزل الصحي هذه من جهة للأشخاص المسنين، أو في حالة صحية هشة أو عند الشعور بالوحدة، وللجمعيات المحتاجة من جهة أخرى.

بينما تهتم فئة الدعم التعليمي والتربوي بتقديم حصص الدعم عن بعد، والمساعدة في إنجاز التمارين المدرسية، وتقديم أنشطة ترفيهية للبراعم الصغار، بالإضافة إلى حصص تعلم اللغات، والإعلاميات، والطهي، والفنون التشكيلية، والرياضة وغيرها من الأنشطة … وهذه الفئة تتطلب بدورها متطوعين يزاولون أعمالهم في مجالات التدريس والتعليم والتكوين أو الطفولة المبكرة. كما يمكن للمتطوعين الذين يمتلكون المهارات اللازمة أيضًا أن ينظموا ندوات عبر الإنترنت، أو لقاءات مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي أو مؤتمرات عن بعد يتطرقون من خلالها للمجال من مناحي التعلم المختلفة.

وعلاوة على ذلك، يمكن للجمعيات تبليغ احتياجاتها إلى فريق نتعاونو، الذي سيضع خبرات طاقمه وجهوده لتلبية احتياجاتهم.

وللإشارة، فإن فريق Nt3awnou.ma سيضل رهن إشارة المتطوعين والجمعيات والأشخاص للإجابة عن استفساراتهم ومد يد العون لهم، وذلك من خلال الرقم المعد لهذا الغرض والمتاح على تطبيق WhatsApp. هذا، وسيتم إطلاق مبادرة « نتعاونو من الدار » من خلال حساباتها على وسائط التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنصة مثل (Facebook وInstagram وTwitter وYouTube).

إن إطلاق أطلنطا للتأمين مبادرة « نتعاونو من الدار »، ينم عن رغبة الشركة في تقديم الدعم للمواطنين المغاربة على اختلاف مشاربهم خلال هذه الفترة العصيبة، لكي تهون عليهم، ولو قليلا، مصاعبها وتدفع بهم إلى التضامن مع بعضهم البعض لتجاوز هذه الأزمة.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ إطلاق منصة Nt3awnou.ma شهر مايو المنصرم، بهدف مد جسور التواصل بين المتطوعين والجمعيات، سجلت المنصة، إلى اليوم، ما يزيد عن 350 جمعية مستفيدة و1000 متطوع، كما أنجزت 1200 عملية تضامن بما فيها حملة « شتاء دافئ » التي لقيت صدى واسعا، وتأثيرًا كبيرًا في أوساط المتطوعين والجمعيات على حد سواء.