فيلم « بورن آوت » يثير الجدل بعد خمس سنوات من صدوره

50

الروخ.. أيادي خفية تريد التشويش على جديدي “جرادة مالحة « 

تناول مجموعة من نشطاء المواقع الاجتماعية، مقطعا قصيرا لفيلم « بورن آوت »،الصادر سنة 2017  لمخرجه نور الدين لخماري، وقد تضمنت اللقطة مشهدا خادشا للحياء، مما خلق تفاوت في وجهات النظر، فهناك من قال بأن المشهد، يجسد واقعا مريرا، لهذا فهو يكشف عن المسكوت عنه، في حين هناك من اعتبر اللقطة مجرد زيغ و حيف لا تمت لأخلاقيات الفن السابع الهادف بأية صلة.

يسعى الفيلم « بورن آوت » إلى تسليط الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، مع الحديث عن الفوارق الطبقية، التي تكرس تيمة الفقر، ناهيك عن مناقشة الفيلم  لعدد من الظواهر الاجتماعية التي انتشرت في مجتمعنا، مثل الإجهاض، والدعارة، والمخدرات، والعجز الجنسي، والتناقض في القيم، وفساد رجال في مجتمع حامل لقيم أصيلة.

و بعد هذه الضجة التي صاحبة المشهد، تحدث إديس الروخ في حوار حصري له مع جريدة هسبريس قائلا:“إن المخرج عندما يفكر في الاشتغال على عوالم مختلفة من شخصيات عمله يشتغل بطريقة لا مجال فيها للمشاهد المجانية، وإن كان مشهدا معينا يتميز بجرأة سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الأديولوجي، فإن المخرج له رسالة من خلاله”.

وأضاف المتحدث نفسه “ما دامت جميع المشاهد واللقطات تخدم مصالح الفيلم وتسهم في إيصال رسالته فهي إيجابية، لأنها تسهم في تسليط الضوء على ظواهر مسكوت عنها في المجتمع وتسهم في معالجتها بزاوية معالجة تخص مخرج الفيلم، وهذه الزاوية تسهم هي الأخرى في خلق نقاش داخل المجتمع، و إذا كانت هناك لقطة اشتغل فيها ممثل محترف يقوم بعمله المهني في تشخيص دور معين في فيلم يضم مشاهد تتحدث عن الشخصية المراد تقديمها للجمهور، والشخصية هذه تبرز وقائع معينة لشخوص في مجتمع ما، يعني أنها تهدف إلى تغيير بعض السلوكات ونمط التفكير في المجتمع.

واعتبر الروخ، أن إعادة نشر المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هذا التوقيت، يدل على أن هناك أيادي خفية تريد التشويش على فيلم “جرادة مالحة” الذي أشرف على إخراجه.

وتجدر الإشارة  أن فيلم “بيرن أوت” للمخرج نور الدين لخماري الصادر عام 2017، قد عرفه تداولا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، و قد ساهم في تشخيصه كل إدريس الروخ، أنس الباز، سارة برليس، ومرجانة العلوي.