سيدة واحدة تتسبب في إنتشار جائحة كورونا في بلادها

232

إنهما المريضة رقم (31) بكوريا الجنوبية

عرفت كوريا الجنوبية وصول فيروس كورونا المستجد بعد وصول حالات قادمة من مدينة ووهان الصينية في 20 من يناير 2020، لكنه ظل في بادئ الأمر تحت سيطرة السلطات الى حد بعيد، مع عدد اصابات لم يزد عن 30 إصابة، ولكن مع تأكد الاصابة 31، أخدت الأمور منعطفا أخر.بحيث أصبحت كوريا الجنوبية واحدة من أكثر دول العالم تفشيا لفيروس كورونا المستجد والثانية بعد الصين في أسيا.

في ظرف 3 أيام قفزت الأرقام الى أكثر من 2000 إصابة في 28 فبراير، معظمها يرتكز في مدينة « دايغو » رابع كبريات مدن كوريا الجنوبية، وهي المدينة التي تقطن فيها المريضة 31.

ومع تتبع خطوات المريضة 31، في أخر 10 أيامها قبل تأكيد إصابتها بفيروس كورونا، تبين أن المريضة ذات 60 سنة دخلت في السادس من فبراير الى المستشفى بعد تعرضها لحادث سير، وهناك اختلطت بالطاقم الطبي والمرضى، وبعد يومين شعرت بالتهابات في الحنجرة، إلا أنها غادرت المستشفى لحضور قداس ديني لأكثر من ساعتين، وحضره أزيد من 500 شخص.

وبعد الانتهاء من القداس، ظهرت عليها أعراض الحمى، وعادت للمستشفى واقترح عليها الأطباء إجراء اختبار فيروس كورونا المستجد « كوفيد-19″، وبدلا من الخضوع له غادرت المستشفى لحضور عشاء في أحد الفنادق.

وفي اليوم الموالي عادت الى نفس الكنيسة لحضور قداس أخر، حضره أكثر من 500 وفي هذا اليوم تفاقمت أعراضها وعادت مرة أخرى للمستشفى، ونصحها الأطباء باجراء الفحص، لتأتي النتيجة ايجابية وتأكدت اصابتها بالفيروس.

وفي اليوم الموالي أعلنت السلطات الكورية الجنوبية، أن هذه السيدة هي الحالة 31 المؤكدة في البلاد، إلا أنه وبعد ذلك الاعلان تصاعدت الأرقام في البلاد، بشكل جنوني، وكانت معظم الاصابات من أفراد الطائفة الدينية التي يتزعمها رجل الدين « لي مان هي ».

ليحصر المركز الوطني المعني برصد الأوبئة في كورويا ما يزيد عن 3150 حالة في 29 فبراير، لتعلن كوريا اجتياح كوفيد-19 وخروجه عن السيطرة، وتؤكد أن حالة واحدة تسببت في اجتياح الوباء في بلاد.