كيف نستهلك اللحوم الطازجة ونتفادى فسادها بسبب درجة الحرارة

53

مع حلول عيد الأضحى يزيد استهلاك اللحوم، ويحرص الكثيرون على استهلاك  اللحوم الطازجة.

فكيف يمكن للشخص العادي غير المتخصص التفريق بين اللحوم الصالحة للاستهلاك وغير الصالحة؟ فضلا عن تمييز اللحوم الطازجة عن غيرها.

 « اللحوم الطازجة الصالحة للاستهلاك لونها طبيعي من درجات الأحمر الزاهي حتى الأحمر القاتم تبعا لسن الحيوان ونوع أكله ومكان القطعة المأخوذة منه، ويكون لهذا اللحم رائحة عادية وليست كريهة أو منفرة ».

« أما اللحوم المجمدة فتكون بها قطع مفتتة لأنها يتم تقطعيها بمناشير، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من الدم، إضافة إلى أن مرقتها تكون عكرة اللون ».

 « كما يمكن التفريق بين الكبدة المجمدة والطازجة عبر وضع شريحة منها تحت الماء، فإذا فقدت لونها تكون مجمدة، أما الكبدة الطازجة فتحتفظ بلونها، فضلا عن أن الغلاف الخارجي للكبدة الطازجة يصعب نزعه، لكن تسهل إزالته من المجمدة، ونسيج الكبدة أو اللحوم الطازجة متماسك ومشدود، بينما في المجمدة يترك النسيج أثرا غائرا تحت الأصبع في حال الضغط عليه ».

« احتقان الدم في اللحم يدل على عدم صلاحيته، فلو كانت الدماء كثيرة أو لون اللحم قاتم جدا وخلال الطهي يتجه إلى الأسود فلا يجب استهلاكه، لأن ذلك يدل على أن الحيوان مريض أو تم ذبحه بشكل غير صحيح، أو أن الحيوان نفق وتم ذبحه بعد نفوقه، وهذا يمكن معرفته من احتقان اللحوم أو الأحشاء الداخلية للحيوان بالدماء، ويظهر بشكل أوضح في الكلى والكبد والطحال.

إستعمال القديد أو اللحم المجفف  هو من  أحد العادات الصحية التي لا يجب أن نتركها حيث لجأ المغاربة قديما، ومعهم باقي الشعوب التي استقرت في المناطق ذات الحرارة المرتفعة نسبيا، إلى تجفيف اللحوم من أجل الحفاظ عليها من التلف لأطول مدة ممكنة، وكان الناس يستخدمون هذه التقنية خلال عيد الأضحى، حيث يعملون على “تقديد” اللحم، لاستعماله في الأطعمة، فيما بعد. ومن فوائده العديدة حسب أخصائيي التغذية فإن القديد أكثر فائدة، لأنها تحتوي على توابل مفيدة للجسم، إضافة إلى الثوم الذي يعتبر مضاد حيوي ومطهر طبيعي للجسم، كما أنها جفت بطريقة طبيعية وتخلصت من الدماء، كما أنه غني بالبروتينات اللازمة للجسم، ويُمكن تناوله في فصل الشتاء البارد إلى جانب القطاني والخضر، لمد الجسم بالطاقة وحمايته من الشعور بالبرد أو الرجفة. ويعتبر القديد كمطهر للأمعاء، لأنه يحتوي على التوابل المفيدة مثل الكمون والكزبرة، وبالتالي فإن تناوله ليس به أي ضرر على الجسم، في حال تم تحضيره وطهيه بالطريقة الصحيحة.