ما لا تعرفونه عن حبوب الاكتئاب

200

تحتل حبوب الاكتئاب المراتب الاولى في قائمة الادوية الاكثر رواجا في العالم. ومن المعروف انها من أقدم الأدوية النفسية التي ثبتت فاعليتها منذ مطلع الستينيات، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أنها فاعلة بالرغم من حدوث أعراض جانبية. لكن دراسات حديثة من جامعة ماك ماستر الكندية رصدت تأثيرات سلبية لهذه الحبوب بالرغم من فاعليتها في تغيير مزاج الانسان.

الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب 

مضادات الاكتئاب المعروفة حديثا تعمل على زيادة نسبة هرمون السيروتونين المسؤول عن الحالة المزاجية للانسان. وزيادة هذا الهرمون له تأثير على خلايا المخ وخلايا اخرى في انسجة اعضاء الإنسان الأخرى. ويرى باحثون في علم نشوء وتطور الخلايا أن علاج الاكتئاب باستخدام الادوية المضادة للاكتئاب انما

هو النصف الفارغ من الكوب وان على العلم أن يعيد النظر في تعريف الاكتئاب وبالتالي علاجه.

وتعتبر الدراسة الكندية ان التأثيرات السلبية لحبوب الاكتئاب تفوق الفائدة المرجوة منها.

واثبتت ان حالات الموت المفاجئ أو المبكر نسبيا بين المسنين ممن يتناولون مضادات الاكتئاب جاءت نسبتها كبيرة الى جانب العديد من الاثار الجانبية وهي:

– مشاكل لدى الأطفال المولودين من امهات تناولن مضادات الاكتئاب

– مشاكل بالخصوبة والانجاب

– مشاكل في الجهاز الهضمي ، الاسهال والامساك وسوء الهضم

-قابلية لتكوين الجلطات والنزيف المفاجئ

جدوى وفعالية مضادات الاكتئاب

أظهرت دراسة في الولايات المتحدة الأمريكية اجريت في العام 2006 أن أقل من 50% من الأشخاص الذين خضعوا للعلاج بمضادات الاكتئاب قد تخلصوا فعلاً من الاكتئاب لكن الغالبية العظمى عادت لهم حالات الاكتئاب بمجرد الانقطاع عن تعاطي الحبوب.

كما اثبتت دراسات أخرى مبالغةً في فعالية مضادات الاكتئاب، مشيرة الى ان مفعولها هو عبارة عن مفعول مضاعف للمهدئات والمسكنات بينما أضرارها أكبر. لذلك يجب الا تستخدم إلا في الحالات المتقدمة جداً بينما الحل النهائي لعلاج الاكتئاب يكون في جلسات العلاج النفسي، وممارسة الرياضة.