مخاطر النوم على البطن

72

النوم من نعم الله تعالى التي لا تحصى، ففيه يرتاح الجسم وأعضاؤه من الإعياء والتعب، ليستيقظ الإنسان بعد ذلك مستعيدا حيويته ونشاطه.

وتتعدد طرق النوم، حتى أضحى الأمر عادة عند البعض، في أن تكون لديه وضعية نوم معينة يفضلها أكثر من غيرها، دون أن نعرف إن كانت تلك الطريقة صحيحة، أو صحية وغير ضارة بنا.

لذلك يتوجب على الإنسان أن يحرص على الطريقة الصحية في النوم، فلا ينام نومة رديئة تضر به، لأن النوم الصحي فيه منافع كبيرة، ويكون أكثر كفاءة وفعالية.

إذ ليس من الصحي أن ينام الإنسان على بطنه، وهذا ما كشفت عنه دراسة أجريت حديثاً مؤكدة أن النوم على البطن يمكن أن يلحق العديد من المخاطر بالصحة. وفي هذا السياق ذكر الباحثون القائمون على هذه الدراسة، أن هذا يمكن ان يؤثر سلباً على صحة العمود الفقري.

وقد لفت الباحثون إلى أن الاستلقاء على البطن يفقد العمود الفقري منحناه الطبيعي كما يمكن أن يؤذي الظهر وأن يسبب الألم.

كذلك وجدت الدراسة أن هذه الطريقة في النوم يمكن أن تكون من الاسباب المؤدية إلى المعاناة من مشاكل عدة في القلب والرئتين بسبب بما تحدثه من ضغط عليهما.

كما توصلوا إلى أنها قد تؤدي إلى مواجهة بعض المشاكل في الرقبة نتيجة ميل الرأس إلى أحد الجانبين على عكس اتجاه الجسم.

هذا ومن الممكن أن تكون هذه الوضعية من مسببات الصداع المزمن الذي ينجم عنها الشد في العضلات فضلا عن ظهور حصى الكلي. 

وفي هذا السياق يلفت الخبراء إلى أن النوم على البطن وخصوصاً من قبل النساء يساهم في تعزيز حدوث هذه المشكلة (ظهور حصى الكلي) لأن هذه الوضعية لا تسمح بالحركة ما يؤدي إلى ترسب الحصى.