مرض العصر… البدانة أو السمنة المفرطة

183

هي زيادة وزن الجسم عن الحد الطبيعي، نتيجة تراكم أو تجمع الشحوم الزائدة في مناطق مختلفة من الجسم؛ وهي حالة صحية خطيرة للغاية، ترتبط بالعديد من الأمراض الأخرى التي تهدد صحة الإنسان بشكل كبير، وعلى الرغم من أن مشكل زيادة الوزن في حد ذاته ليس شيئا صحيا، إلا أن السمنة المفرطة أو البدانة هي أخطر أشكال الزيادة في الوزن على الإطلاق

 أسباب السمنة المفرطة
كباقي الأمراض، السمنة المفرطة لها أسباب كثيرة وعديدة، إلا أننا سنقتصر على ثلاثة أسباب رئيسية

 العوامل الجينية: يمكن للجينات أن تسبب خللا وظيفيا يؤدي للسمنة، فهي تلعب دورا لا يستهان به في كم الدهون التي يختزنها جسم الإنسان، وأماكن توزيعها، كما تحدد الكفاءة التي سيقوم بها جسم الإنسان في تحويل الأطعمة إلى طاقة، وكيف يقوم بحرقها أثناء ممارسة النشاط

 العادات اليومية: في عصر السرعة أصبح من الصعب التكيف مع العادات اليومية الصحيحة، إذ أصبحنا نقوم بإختيار كمية ونوعية من الطعام تحتوي على سعرات حرارية عالية، وليست لها قيمة غذائية، كالوجبات السريعة التي تضر بأجسامنا، وأصبحنا بعيدين كل البعد عن ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى إهمال صحتنا

 البيئة: تلعب البيئة دورا أساسيا في تشكيل نمط العيش لدى الأفراد وعائلاتهم، فهناك العديد من المؤثرات البيئية التي تحدد صحة الأفراد
وبسبب الرفاهية التي أصبحنا نعيشها، تم إستبدال المشي بقيادة السيارات، وإستبدال الأنشطة البدنية بالأجهزة الإلكترونية الحديثة، والطعام الصحي بالوجبات السريعة

  أعراض السمنة المفرطة
يتمثل العرض الرئيسي للسمنة المفرطة في أن يكون مؤشر كتلة الجسم 35 أو أكثر، ووجود المشاكل الصحية الأخرى المرتبطة بالبدانة، التي تتضمن باقي الأعراض؛ كتراكم الدهون الزائدة في جميع أجزاء الجسم، وصعوبة المشي، وصعوبة أو ضيق التنفس، بالإضافة إلى التعب من أقل جهد

  المخاطر التي تنجم عن السمنة المفرطة
من أكثر المخاطر التي قد تنجم عن السمنة المفرطة هناك
مرض إرتفاع ضغط الدم
أمراض القلب
داء السكري، وإرتفاع الكوليسترول
إلتهاب العظام والمفاصل
أمراض الجهاز التنفسي
العقم والأمراض التناسلية
الإصابة ببعض أنواع الأورام الخبيثة، كسرطان الرحم والثدي، بالإضافة إلى أورام القولون

ولنا عودة في مقال أخر للحديث عن السمنة وتأثيرها على وظائف الكلي

عيار فاطمة الزهراء