مغرب الابتكار يحط الرحال بإقليم الرحامنة بداية سنة 2020

2092

بعد نجاح دورتها الأولى بمدينة الصويرة، تحط قافلة مغرب الابتكار Innov Maroc رحالها في دورتها الثانية باقليم الرحامنة يوم الثلاثاء 14 يناير 2020 ابتداء من الساعة 9:30 صباحا، انطلاقا من مدينة بن ݣرير، وذلك بالموازاة مع قافلة طبية بمساهمة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومشاركة الائتلاف الوطني للدبلوماسية الموازية.

وبحسب ما جاء في تصريح لجريدة Heure Du Journal ، فقافلة مغرب الابتكار تهدف الى زيارة العديد من جماعات منطقة الرحامنة، من أجل البحث على العديد من الأفكار والمشاريع التي تهم جميع مناطق الاقليم والتي من شأنها أن تعود عليه بالنفع، من خلال القيام بما يناهز 3000 لقاء مع ساكنة المنطقة، بهدف مناقشتها وتطويرها من أجل الحصول على 130 أو 140 مشروع. والقيام بمجموعة من التكوينات لمدة 3 أشهر في جميع الميادين سواء في مجال التواصل أو تطوير المشاريع، أو من الناحية الاقتصادية والمالية لهذه المشاريع، كل هذا بهدف أخد طابع يسمح لبعض الشركات الدولية ورجال الأعمال وكذا المستثمرين الالتحاق بهذه المشاريع ومواكبتها من أجل تنميتها بالمنطقة، من أجل الخروج بتأسيس ما يقارب 30 شركة ومشروع في جميع الميادين، سواء الخدمات، التكنولوجيا، الفلاحة، الصناعة التقليدية، وغيرها نهاية شهر يونيو أو يوليوز على أبعد تقدير.

كما يمكن لجميع الأشخاص كيفما كانوا ابتداءا من سن 18سنة، أن يشاركوا بالقافلة وتقديم مشاريعهم وأقكارهم من خلال وضع ترشيحاتهم ابتداءا من 16 فبراير المقبل، التي ستقوم مؤسسة البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس، مواكبتها وتطوير أفكارها، لكي تخرج بنتيجة هادفة للمنطقة، كما حصل في التجربة الأولى بمدينة الصويرة، بحيث كان هناك أفكارا بسيطة الا أن المؤسسة قد قامت بتحويلها الى مشاريع وأفكار في براءة الاختراع.

وبعد اقليم الرحامنة يأتي اقليم شيشاوة كمرحلة ثانية للقافلة، يوم 20 يناير 2020، بنفس الهدف وهو زيارة جميع المناطق والبحث على أفكار في جميع الميادين، سواء الفلاحة، الصناعة، البيئة، التكنولوجيا وغيرها، من أجل البحث على عدد من المشاريع التي ستواكبها مؤسسة البحث والتنمية والابتكار في علوم المهندس وبعض الشركاء، كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمكتب الوطني للفوسفاط OCP، ثم يأتي بعد ذلك اقليم اليوسفية كمرحلة ثالثة. ويرى السيد هشام مضرومي أن نجاح هذه القافلة بالأقاليم الثلاثة، سيكون لها أثر كبير على هذه الأقاليم، كما كان باقليم الصويرة بجماعاتها وسكانها الذين تركوا صدى طبيا على هذه القافلة.

فاطمة الزهراء عيار