من أكثر الاشياء المحببة للرسول صلى الله عليه و سلم

976

أن الله عز وجل أودع في قلب النبي محمد – عليه الصلاة والسلام – حب 3 أشياء: « الطيب والنساء والصلاة

  و من السيرة النبوية بما روي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ثَلاثٌ: الطِّيبُ، وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ »، وأوضح مستشار المفتي أن التطيب سنة النبي الكريم وكان يأمر به أصحابه الكرام، كما ذكرت السيدة عائشة رضىِ الله عنها قالت: « كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ »

 أو قالت في رواية أخرى: « كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ [أو: وَبِيصِ الْمِسْكِ] فِي مَفَارِقِ (أو: مَفْرِقِ) النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ »، يذكر أن العلماء اختلفوا في حكمة تحبيب النساء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم -، فقيل: لينقلن عنه ما لا يطلع عليه الرجال من أحواله ويستحي من ذكره ومن جملة ما سبق نجد ان: أحكام الغسل والحيض والنفاس والعدة وما شابه ذلك

  وقيل: حبب إليه صلى الله عليه وسلم النساء زيادة في الابتلاء في حقه حتى لا يلهو بما حبب إليه عما كلف به من أداء الرسالة، فيكون ذلك أكثر مشاقه وأعظم لأجره.    المزيد