ناسا تنشأ نافورة فضائية تدفع نصف مليون غالون من الماء في دقيقة

68

أنشأت وكالة الفضاء الأمريكية « ناسا » نافورة فضائية ضخمة، يندفع منها وبقوة نصف ملون غالون من الماء، ويصل إرتفاعها في الجو عدة مئات من الأمتار.


وبحسب ما ذكره موقع « Business Insider »، فالنافورة تمثل ما يعرف بنظام « الغمر المائي »، وتستخدم للحد من الحرارة الشديدة والطاقة الناتجة عن إطلاق الصاروخ بالإضافة إلى إخماد الصوت، كما أنها تتوقف بعد 60 ثانية، أي أنها تستمر لمدة دقيقة واحدة فقط.


وقد أنشأت ناسا هذه النافورة، نظرا لعلاقتها بإطلاق الصواريخ إلى الفضاء، كجزء من اختبارها لنظام الإطلاق الفضائي المعروف بإختصار S.L.S، المقرر أن يبدأ في وقت ما من عام 2020.


وبحسب ذات الموقع فإنه من المتوقع أن يكون نظام الإطلاق الفضائي هذا أكبر وأقوى صاروخ، توصلت إليه الوكالة على الإطلاق، كما أن إطلاق صاروخ S.L.S الذي يبلغ طوله 98 مترا بشكل عمودي، أي أنه سيتم نصبه وقوفا على منصة الإطلاق، التي ستكون في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا.


كما أن أول مهمة لهذا الصاروخ الذي يزن 2.7 مليون كيلوغرام، ستستغرق 25يوما، وتتلخص بالدوران حول القمر.


ويضيف انه بفضل نظام الغمر المائي للحماية من الاشتعال وإخماد الصوت ستقوم ناسا بإطلاق الماء على منصة الإطلاق وفي محيطها أثناء عملية تشغيل الصاروخ وإطلاقه.


وذلك لأن نظام الغمر المائي لا يحمي أرضية منصة الإطلاق من محركات الصاروخ فحسب، بل يمنع أيضا الموجات الصوتية من الإرتداد، وبالتالي يحول النظام دون حدوث أضرار كارثية للمحركات، كما سيمنع هذا النظام النيران الهائلة التي تولدها المحركات من إحراق أي شيء، وبإختصار، فالنظام يساعد على حماية جميع المعدات والتجهيزات في الصاروخ ومنصة الإطلاق ومحيطها.