نقص الڤيتامين د المرض الصامت

131

يعتبر الڨيتامين د ملك الڤيتامينات، والشمس مصدره الرئيسي، كما يوجد بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة كالجبن والأسماك بأنواعها والبيض… ونقصه يسبب مشاكل كثيرة في الجسم منها العضوية والنفسية. والأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص هذا الڨيتامين، فالمريض لايشعر بنقصه إلا بعد سنوات، بحيث يتحول هذا النقص مع مرور الوقت إلى هشاشة العظام التي تؤثر بشكل كبير على أعضاء الجسم

  وظائف الڨيتامين د في الجسم
يساعد على إمتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء الدقيقة، وإعادة إمتصاص الكالسيوم في الكلية
المحافظة على نسبة الكالسيوم والفوسفور في الدم
تنشيط جهاز المناعة
مقاومة نشاط الخلايا السرطانية
  أعراض نقص الڤيتامين د
هناك بعض الأعراض التي تظهر على المريض بنقص ڨيتامين د، وهي
تساقط الشعر وبرودة الجسم
القلق والتوثر والإكتئاب
هشاشة العظام
العصبية الزائدة
الإمساك
الأرق وقلة النوم
تنميل الأطراف وفقر الدم
صداع وصعوبة في التنفس
فقدان الوزن
عدم إنتظام ضربات القلب
  أسباب نقص الڨيتامين د
من أسباب نقص ڨيتامين د في الجسم
عدم التعرض بشكل كافي لأشعة الشمس
التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لڨيتامين د في الجلد
سوء إمتصاص ڨيتامين د في الأمعاء الدقيقة بسبب وجود أمراض في الأمعاء
الزيادة في الوزن مما يؤدي إلى تجمع ڨيتامين د في الدهون
قلة ڨيتامين د في حليب الأم
تناول أدوية الصرع
العوامل الوراثية لها دور في الإصابة بنقص الڨيتامين د. خاصة لدى الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفور في الكلية

 علاج نقص الڨيتامين د
من أجل الحصول على الڨيتامين د وتعويض نقصه، يجب
تناول مكملات غذائية تحتوي على ڨيتامين د، لكن تحت إشراف طبيب مختص
كون الشمس هي المصدر الرئيسي لڨيتامين د، يجب التعرض لأشعتها كي يكتسب الجسم الڨيتامين مرة أخرى، خاصة في الفترة ما بين 10 صباحا و3 بعد الزوال
تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الڨيتامين د، كالسمك والكبد و صفار البيض، والزبدة والجبن
الإكثار من تناول عصير البرتقال، لأنه يحتوي على نسبة عالية من الڨيتامين د، وذلك من أجل تعزيز صحة الجسم والجهاز المناعي، وكذلك زيادة الڨيتامين د
التخلص من الوزن الزائد، والسمنة المفرطة، وتراكم الدهون، من خلال ممارسة التمارين الرياضية يوميا ولو لساعة واحدة في اليوم، وإتباع نظام غذائي صحي

عيار فاطمة الزهراء