بوادر حرب بين كوريا الشمالية و الولايات المتحدة الأمريكية

125

أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية في كوريا الشمالية مساء الأحد 16 أبريل، طائرة تجسس أمريكية تحمل 70 عنصرا استخباراتيا فوق بحر اليابان، و هو ما يشير إلى بوادر حرب بين كوريا الشمالية و الولايات المتحدة الأمريكية. و أكد البنتاغون الأمريكي في بلاغ له عقب هذه الواقعة، أنه تم عقد اجتماع عاجل على الفور مع الرئيس الأمريكي ترامب و وزير دفاعه جيمس ماتيس لبحث الأمر في أقرب وقت. و في المقابل تحركت القطع البحرية الأمريكية للبحث عن حطام الطائرة، في مياه بحر اليابان حيث لم يتم العثور على حطام الطائرة أو حتى جثث القتلى لحدود الساعة. و عقب تحطم الطائرة الأمريكية عقدت كل من كوريا الجنوبية و الولايات المتحدة اتفاقا، بموجبه سيتم نشر مبكر لمنظومة “ثاد” الدفاعية. و من ناحيته أطلق مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، تحذيرا لكوريا الشمالية خلال زيارته للمنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين الشمالية و الجنوبية، مشيرا إلى أن بلاده تعمل دائما للتوصل إلى السلام باستخدام القوة، مذكرا في حديثه الهجوم الصاروخي على سوريا، قائلا “إن الهجوم الأميركي هذا الشهر على قاعدة للنظام السوري، أظهر بأس الولايات المتحدة”. و أضاف بنس أن أمريكا لا تستبعد أي خيار، من أجل وقف البرامج البالستية و النووية لكوريا الشمالية. كما تطرق بنس في حديثه إلى فشل إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ متوسط المدى، و اعتبره بمثابة الاستفزاز، مشيرا إلى أن التزام واشنطن بالتحالف مع سيول، لم يكن قط بمثل هذه القوة، محذرا كوريا الشمالية من أن الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية لن تتهاونا مع أي تجربة نووية أو صاروخية جديدة تجريها بيونغ يانغ. و من جهته أوضح هوانغ كيوا هن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، أن بلاده اتفقت مع أمريكا على تعزيز جاهزية التحالف بينهما بما يتناسب مع التهديدات التي تمثلها كوريا الشمالية، من خلال نشر منظومة الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ