المانجو ملك الفواكه

589

من أنواع الفواكه ذات الطعم الحلو، وتزرع في المناطق الاستوائيّة والشبة استوائيّة، الهند، وباكستان، والفلبين، وبنغلادش، ويصل طول الشجرة الواحدة منها ما بين 35 إلى 40 متر تقريباً، وتمتدّ جذورها في الأرض إلى نحو ستة أمتار لتكون واحدةً من الأشجار المعمرة، والثمر منها يختلف عن بعضها البعض بالحجم واللون، وتوجد بألون الأصفر، والبرتقاليّ، والأحمر، والأخضر، و لهذه الثمار فوائد كبيرة. فاكهة المانجو من الفاكهة الاستوائية، لأنه يأتي في ما يصل الى 1000 صنف مختلفة، كل واحد منهم لذيذ تماما

بصرف النظر عن كونها عالية في السعرات الحرارية، المانجو هي أيضا غنية في عدد كبير من المواد المغذية وعقد قيمة غذائية كبيرة. في الواقع، فقد يكون معروفا أن يكون لها آثار إيجابية في حالة وجود عدد من الامراض. كونها غنية بالفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للتأكسد فهي في الواقع مهدئ المعدة حيث أنها تحتوي على أنزيمات المعدة مع خصائص مريحة.

المانجو غنية بالبيتا كاروتين والذي يتحول بدوره داخل جسم الإنسان إلى فيتامين (أ) وهو مضاد للأكسدة يساهم في زيادة نضارة البشرة حيث يدخل في الكثير من العمليات الحيوية، وهي أيضاً غنية بفيتامين (جـ) المعروف دوره في انتاج الكولاجين الذي يحارب التجاعيد بالبشرة. وهي أيضاً علاج فعال في علاج حبوب الشباب حينما يتم استخدامها على الوجه مباشرة حيث تقضي على انسداد مسام البشرة، حيث يتم وضعها على البشرة لمدة 10 دقائق قبل شطف الوجه بالماء.

المانجو مفيدة في انتاج الطاقة وأيضاً تحارب السرطان بما تم العثور عليه من مضادات للأكسدة مثل حمض الجاليك والفسيتين والاستراجالين والميثايل جالات، إلى جانب أنها غنية بالبكتين وهو أحد الألياف الذائبة والتي لها دور في الوقاية من سرطان القولون، وله دور أيضاً في الوقاية من سرطان البروستاتا كما أظهرت أحد الدراسات الحديثة. كما أنها مفيدة لتنظيم الهضم حيث تحتوي على الألياف التي تساعد على سرعة اخراج نواتج الهضم، وتساعد الإنزيمات الموجودة بالمانجو في زيادة كفاءة الهضم. وهي غنية أيضأً بفيتامين (أ) والذي له دور هام في الوقاية من أمراض العيون