الحريري في بيروت لحضور احتفالات عيد الاستقلال

75

 حضر سعد الحريري احتفالات عيد الاستقلال في بيروت يوم الأربعاء بعد عودته إلى لبنان. و قد كان الحريري الذي تسببت استقالته المفاجئة في أزمة سياسة قد عاد إلى بيروت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء. ورحب الرئيس ميشال عون بالحريري لدى وصوله إلى العرض العسكري حيث جلس على المقعد المخصص لرئيس الوزراء. و قبل وصوله إلى بيروت أعلن ”موقفه السياسي“ في لبنان. و توجه من الرياض إلى باريس في مطلع الأسبوع وعاد إلى بيروت ليل الثلاثاء عبر مصر وقبرص. وقد هزت استقالة الحريري التسوية السياسية التي جاءت به إلى منصبه العام الماضي وأدت إلى تولي عون حليف حزب الله منصب رئيس الجمهورية. ويشارك حزب الله في الحكومة اللبنانية.  وقال وزير حكومي من دولة الامارات العربية المتحدة الحليفة الوثيقة للسعودية إنه يجب على لبنان تطبيق سياسته ”النأي بالنفس“ عن الصراعات الإقليمية للخروج من أزمته والأزمات الإقليمية. وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على حسابه على تويتر ”المعضلة الأساسية أمام ذلك هي التطبيق الانتقائي للمبدأ والدور الوظيفي الإيراني لحزب الله خارج الإطار اللبناني“. والتقى الحريري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في طريق عودته إلى بيروت يوم الثلاثاء. وقال الحريري إنه بحث استقرار لبنان وضرورة إبقاء البلاد خارج كل السياسات الإقليمية. وفي حال أصر الحريري على استقالته فإن الرئيس عون سيجري مشاورات مع النواب الذين سيختارون رئيس الوزراء المقبل. وعلى عون أن يكلف المرشح الذي يتمتع بأكبر قدر من الدعم النيابي بتشكيل الحكومة. وتوقعت مصادر سياسية أن يتم ترشيح الحريري رئيسا للوزراء من جديد. وبعد استقالة الحريري اتهمت السعودية الحكومة اللبنانية بكاملها، وليس حزب الله فقط، بإعلان حرب ضدها.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة إلى نظيره اللبناني ”نحن نقف بثبات مع لبنان وسنواصل دعم جهود بلدكم لحماية استقرار لبنان واستقلاله وسيادته“. وحذر الحريري في مقابلته في 12 نوفمبر من أن لبنان معرض لخطر العقوبات العربية الخليجية بسبب تدخلات حزب الله في المنطقة