الإيجابيات التي سيشهدها إجراء تعويم العملة بالمغرب

268

وأخيرا أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية إدريس الخلفي عن موعد تطبيق إجراء مايسمى ب تعويم الدرهم. وفي ظل هدا الإجراء يجب معرفة المعنى الذي يحمله هذا الإجراء. وما السبب الرئيسي في إتخاد هذا الإجراء ؟ وماهي الإيجابيات والسلبيات الناجمة عن إتخاد هذا القرار؟

وللتقريب أكثر فتعويم الدرهم هي عملية نهجها المغرب إبتداءا من الإتنين 15 يناير 2018 حيت مبدأها أساسا هو عدم تدخل الحكومة والبنك المغربي في تحديد قيمته, حيت تصبح العملات الأجنبية « الدولار والأورو… » محددين رئيسيين لصرف قيمته بمعنى كلما إرتفعت قيمة العملتين السالفتين الذكر كلما إرتفعت قيمة الدرهم والعكس صحيح

 دخول هذا الإجراء حيز التنفيد له عدة أسباب إقتصادية فمتلا عند تعويم العملة سيتمكن المغرب من الدخول ضمن قائمة الدول المسثثمرة حيت .سيستفيد من القروض الكبرى لتنمية المشاريع. ومن الإيجابيات التي سيشهدها هذا الإجراء هو إنتعاش بعض القطاعات مثل قطاع السياحة
من هنا نجد أن العملة المغربية ستصبح عرضة للعرض والطلب, حيث سينتقل المغرب إلى أول مرحلة سيحدد فيها سعر صرف الدرهم داخل نطاق تقلب نسبته بين+2.5 بالمئة و -2.5 بالمئة، وذلك عوض +0.3 بالمئة و -0.3 بالمئة المعمول بها. أيضا يمكن للدرهم الصعود ,والقفز وذلك عن طريق جلب الإستتمارات الأجنبية بحيت أن إنخفاض قيمته يساهم في إرتفاع الصادرات وبالتالي تعز قيمة الإسثثمارات الأجنبية. لكن هناك سلبيات قد تدمر الإقتصاد المغربي جراء هذا الإجراء. ومن بينها مخافة وقوع المغرب في المديونية مما سيضعف القدرة الشرائية للمستهلك, وبالتالي حدوت التضخم