نصائح للإستمتاع بشتاء صحي بعيدا عن نزلات البرد والإنفلونزا

60

تنتشر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا خلال فترة الشتاء، فهو الفصل الملائم لانتشار أنواع عديدة من الفيروسات والأمراض المعدية التي تنشط عادة في الأجواء الباردة، فتجد فيها فرصتها المثلى لإصابة الكثيرين الذين تنخفض مناعتهم بشكل ملحوظ خلال هذا الفصل
هناك عدة نصائح يوصي بها الأطباء والمختصون حول العالم للمساعدة على تجنب الإصابة بالعدوى والأمراض خلال فصل الشتاء، من أجل التمتع بصحة جيدة وتقوية جهاز المناعة وزيادة النشاط، أهمها
تناول الكثير من المشروبات الصحية: احرص على شرب 6ـ8 أكواب يومياً من الماء أو شاي الأعشاب للحفاظ على صحة جهازك الهضمي وإبقاء وزنك ضمن المعدلات الصحية. تستطيع كذلك الاستمتاع بشرب الشاي الأخضر والأبيض، فهما مضادان جيدان للأكسدة ويساعدان في الحفاظ على جسمك بحالة صحية جيدة خلال فصل الشتاء. تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكثير من السكر لأنها تضعف أداء جهازك المناعي وتتسبب في الجفاف وزيادة الوزن
احصل على قدرٍ كافٍ من النوم، واحرص على النوم لفترة تتراوح بين 7ـ9 ساعات يومياً في غرفة مظلمة قدر الإمكان، ليتمكن جسمك من الحصول على أقصى فائدة من هرمون الميلاتونين الذي يتم إفرازه عند النوم، ويؤثر هذا الهرمون إيجاباً على الجهاز المناعي فيعمل على دعمه وتقويته
مارس أي نوع من أنواع الرياضة، لانها تساعدك على رفع مستوى نشاط جسمك وتحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات مع الحفاظ على الوزن صحياً ورفع مستوى نشاط الفرد
يمكنك كذلك أن تبدأ طقساً عائلياً جديداً هذا العام: خصص نصف ساعة يومياً لممارسة أي نوع من أنواع الرياضة داخل أو خارج المنزل بشكل جماعي، فهذا يساعدك على زيادة النشاط والتخفيف من التوتر لدى الجميع، ما سيخلق أجواءً أكثر مرحاً وارتياحاً داخل المنزل
حافظ على صحة بشرتك، فالطقس البارد قد يؤثر سلباً على نضارة بشرتك ويؤدي إلى جفافها أو التهابها أو إصابتها بالأكزيما، خاصة إذا كنت لا تتناول قدراً كافياً من الماء. كذلك تؤدي قلة الحركة إلى ضعف الدورة الدموية، مما يؤثر سلباً على قدرة الدم والفيتامينات على الوصول إلى البشرة لتغذيتها، وإضافة إلى شرب الماء وممارسة الرياضة، احرص على ترطيب الجلد يومياً باستخدام الكريمات، ولا تنسى وضع الكريم الواقي من الشمس، حتى لو بدا لك اليوم ملبداً بالغيوم! فضعف أشعة الشمس في ذلك اليوم لا يعني غياب الأشعة الضارة الصادرة منها
خفف توترك، إذ أظهرت الدراسات العلمية أن الشخص الذي يعاني من التوتر يكون أكثر عرضةً للإصابة بنوبات البرد والانفلونزا