قرار الداودي المنتظر يحدد مصير إضراب موزعي الغاز

82

عيار فاطمة الزهراء

ينتظر تجمع موزعي غاز البوتان، بفارغ الصبر نتائج الإجتماع الذي سيتم عقده يوم الثلاثاء، مع الوزير المكلف بالشؤون العامة و الحكامة لحسن الداودي، من أجل تسطير البرنامج الإحتجاجي الذي ستخوضه الجمعية الوطنية لموزعي الغاز السائل بالمغرب، وذلك حسب ما كشفت عنه جريدة رسالة الأمة المغربية
وكان موزعي غاز البوتان، قد هددوا بخوض إضراب مفتوح عن إيصال قنينات الغاز إلى نقاط البيع مطلع السنة الجارية، وذلك بعد تدارس وضعية القطاع على ضوء التدابير التي أقرتها الحكومة من خلال قانون المالية لسنة 2019، الذي يفرض على الموزع تحصيل فاتورة والتي يرفض الزبائن إعطائها، وإلا فلا حق للموزعين في الإستفادة من الضريبة على القيمة المضافة
ويشير الموزعين إلى أن قرار خوض هذا الإضراب تم إتخاده بالإجماع، بعد محاولات متكررة لطلب لقاء مسؤولي الجهات المختصة، لشرح خصوصية وظروف إشتغال الموزعين في غياب تدابير إستباقية ومصاحبة إلزامية لتطبيق هذا النوع من التدابير، خاصة وأنهم راسلوا المدير العام للضرائب أكثر من مرة لطلب لقائه دون أن يستجيب أو يعطي أي جواب شاف عن المواضيع المصيرية
وقد تم إيقاف الإضراب الذي كان من المقرر خوضه بداية الشهر الجاري للمرة الأولى، بعد الإجتماع بالوزير لحسن الداودي، الذي أصبح مطالبا بإصدار وعد حكومي مكتوب يستجيب لمطالبهم، وذلك لتفادي ما وقع مع رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، الذي كان قد قدم لهم وعدا شفويا بأن ضريبة « التامبر » ستحذف، لكن أثناء المراجعة الضريبية يواجهون بعبارة بنكيران ـ قاليك بالفم، وأنا راه كاتب ليا أش غاندير ـ
وتجدر الإشارة إلى أن أخر إضراب خاضه موزعي غاز البوتان، يعود لأواخر سنة 2014، الذي إستدعى تدخل وزارة الخارجية لوقفه عن طريق إتصالات باشرتها مع الإطار الممثل للموزعين، أعقبه بيان عممته مصالح ولاية الدار البيضاء، كشفت فيه تدخل مسؤولين تابعين لوزارة الخارجية